حماة- فراس تفتنازي:يبدو أن ابتعاد اداري كرة النواعير عن العمل وسفره الى الديار المقدسة في الأسابيع الماضية لاداء فريضة العمرة المباركة،
قد سبب بعض الحرج لمدرب الفريق النواعيري الاول. الذي أفادنا في الاسبوع الماضي من خلال لقائنا معه، بأنه قد اصيب بحرج كبير في كيفية الاجابة على استفسارات لاعبي فريقه من خلال المكالمات الهاتفية الكثيفة التي تلقاها هذا المدرب من هؤلاء اللاعبين في الاسبوع الماضي والتي كان يسأل أصحابها مدربهم عن موعد استدعاء افراد الفريق لاستئناف تدريباتهم، وكيف سيبدأ الفريق استعداده لاستئناف مباريات الدوري الحالي، الا أن المدرب النواعيري، قد أكد لنا وبكل صراحة أنه لم يستطع أن يجيب لاعبيه عن موعد محدد للبدء بتدريباتهم تحضيرا لعملية استئناف الدوري، مبرراً ذلك للاعبيه بأنه لم يتلق حتى الآن أي اذن من ادارة النادي بهذا الخصوص وفي حال صدور الاذن الرسمي من هذه الادارة بضرورة البدء بالتدريبات، فإنه سيقوم فوراً بإبلاغ اللاعبين، فهل سيتم تبلغ لاعبي كرة النواعير عن موعد بداية هذه التمارين بأسرع وقت ممكن؟أم أن هذا الموعد سيطول كثيراً؟
————————————————
بروح رياضية ياشباب…!!
دمشق- م. سليمان
في جلسة لم يكن مخططاً لها أبداً واتسمت في كثير من جوانبها بالأسئلة العفوية والأجوبة النابعة والخارجة من القلب، وفيما اعتبر أنها حلول لأزمات رياضة متتالية تعيشها الرياضة السورية على مختلف اصعدتها كبيرة كانت أم صغيرة، فكان مسرحها مكتب التنظيم وزمانها صباح الاربعاء الماضي فكانت نوعية بمعناها وقوامها وحضرها نائب رئيس الاتحاد الرياضي العام الدكتور ماهر خياطة ورئيس اتحاد الفروسية السيد عاطف الزيبق ورئيس اتحاد القوس والنشاب ومدرب كرة الشرطة الكابتن حسام السيد وبقي السيد معتز قوتلي صامتاً طيلة مراحل الحديث لغاية في نفس يعقوب، إضافة لبعض الإعلاميين الذين تزامن وجودهم هناك «بالصدفة»..
أهم مادار فيها هو اجماع الحاضرين على أن الرياضة السورية ليست بخير وتعيش حالة قلق لأنها ليست بأحوالها الطبيعية…بينما كان الأهم على أجندة هذه الجلسة غير المتوقعة الحديث الكبير والمثير عن الاعلام الرياضي بكافة اشكاله وخاصة لجهة أنه لايحابي الحقيقة في جزء كبير من طروحاته لابل الأكثر من ذلك وصف بأنه يتلون بحسب قربه من ذلك الرياضي إن كان مسؤولاً أو غير ذلك حسب نفوذه ولم يستثن أحداً حتى رأس الهرم الرياضي..
هنا كان لنا رد حاسم وقلناه في الفم الملآن نحن كاعلاميين على استعداد تام لمناظرة بيننا وبينكم تسمي الاشياء بمسمياتها بعيداً عن لغة الخطابة والعواطف والمحبة من هذا الاسم أو ذاك..
وعندها فقط ربما نصل إلى حلول عاجلة وسريعة لرياضتنا المضطربة على أن الكلام الذي استحوذ على الكثير من اهتمام الاعلاميين ذلك الذي خرج من قبل السيد عاطف الزيبق نائب رئيس الاتحاد الرياضي العام سابقاً والذي كان في حينها مسؤولاً عن مكتب الاعلام وماينشر فيه..
ومن جملة ماقيل أن هناك مجموعتين من الاعلاميين احداهما تطبل وتزمر وتسير تحت بند الفساد ويجب استئصاله من جذوره والاخرى جريئة وحياديه وشريفة وتنقل المعلومة الدقيقة والموثقة بكل أمانة ومهنية عالية ومن مصادرها الحقيقية…
أما نائب رئيس الاتحاد الرياضي العام ماهر خياطة قال في الجلسة العفوية بأن وجع الرياضة يكمن بالسر الغائب وحله بوجود علاقة متوازنة مابين الشق المالي والشخص المناسب لقيادة الرياضة توظيف الطرق الكفيلة للوصول برياضتنا نحو الأفضل والأمثل على قاعدة الرجل المناسب في المكان المناسب..
واللافت أيضاً أن جميع من حضر في أروقة هذه الجلسة أخذ توصيفاً وتصنيفاً كاملاً لكل القائمين على الرياضة السورية حالياً ومدى عطائهم أو عدمه لدفعها وتطورها وانتشارها بشكل بعيد عن الاخطاء والفساد والمحسوبيات وبوس الشوارب لدرجة أن المجلس المركزي للاتحاد الرياضي العام بنظرهم لم يسلم من انتقاداتهم اللاذعة معتبرين أنه لايلبي طموح من يدخل إلى جسم القرار الرياضي لأنه مسير وليس مخير، والمضحك المبكي أن الجلسة انتهت كما بدأت بالعناق والابتسامات هنا وهناك. ولاندري متى كانت الابتسامات تصنع رياضة متطورة أو تخرج الزير من البير خذوها بروح رياضية ياشباب…..