مقومات الرايضة تجهيزات ولاعبين وا لتجهيزات عبارة عن ملعب أو صالة أو مسبح وأدوات مثل الألبسة والكرات وغيرها فإذا لم تتطور
التجهيزات والأدوات ونحن في عصر الاحتراف فكيف سيكون للرياضة كيان قوي ? وكيف يكون للأندية فرق ولاعبين يستطيعون المنافسة بثقة ومهارة ? هذا سؤالنا نطرحه على مسؤولي المنشآت الرياضية في محافظة اللاذقية وفي مدينة جبلة تحديداً لأن نادي جبلة وباختصار ملعبه حالة يرثى لها فهو يصلح لكل شيء إلا كرة القدم استراحة ا لدوري انتهت وكل الفرق تستعد ومن بينها فريق جبلة فإذا لم يجد ملعبه جاهزاً ليتدرب خلال شهرين تقريباً تقبل بداية الدوري فإنه سيعاني في ايجاد ملعب وهذا سيؤثر على الاستعدادات وسيكون الفريق كما كان بالموسم الماضي مهدداً بالهبوط نسأل مسؤولي المنشآت والقائمين على ملعب نادي جبلة وسؤالنا محدد : متى ستلتفتون الى هذاالملعب ? هل سيكون انتباهكم واهتمامكم به عندما يبدأ الدوري ويتشرد لاعبو النادي خارج المدينة ليلعبوا مباراياتهم ,وكأنهم معاقبون وممنوعون من اللعب على أرضهم?!
المسؤولية تبدأ من النادي وبالذات من أشخاص اعضاء الإدارة التي يجب عليها أن تسعى جاهدة لتجلب المعنى بيده الى العمل في الملعب وبعد ذلك فرع اللاذقية ومعهم مسؤولو المنشآت ونقول للجميع أسرعوا قبل فوات الأوان ?! الملعب أهم من المكياجات التجميلية والقهقهة والبروظة في شوارع جبلة وقواهيها لكم يا أعضاء يا مخاتير كان همكم أن تكونوا أعضاء في إدارة النادي وبعد أن أصبحتم ? ….بقيت وظيفتكم مقتصرة على العمل بردات الأفعال وهمكم القيل والقالو همكم ركوب أمواج الخيال والأفكار البالية على شاطئ البحر ….همكم معرفة الناس على أنكم أعضاء حقيقيين تعملون بالنادي وهذا الكلام ليس له أساس من الصحة نعم أعضاء
بلا حقيبة . وحده رئيس النادي وبالرغم من كل شيء فهو يعمل ويصول ويجول في كل مكان لتأمين المال وحل المشاكل العالقة التي تعيق مسيرة النادي وتطوره ولاننكر أن هناك عضواً أو اثنين يتابعون مع رئيس النادي والآخرون يمكثون في النادي ليأخذوا دور الممثل واستقبال أصحابهم وحل مشاكلهم وليس للنادي فيها سوى أنه مقر وملاذ لهم ولتفريغ ماعندهم ….كفاكم استهتار بمشاعر الناس وكفاكم استخفاف بالنادي ومنشآته وبملعبه » اليتيم« .
مفيد سليمان