أسرار الاجتماع الأول لإدارة الفتوة وأنور سيكون المدرب القادم

أحمد عيادة- استطاعت الموقف الرياضي أن تحصل على ما جرى من أحداث بالاجتماع الأول للإدارة الزرقاء مساء الأحد الماضي نضعها بين يدي قرائنا عما حصل ويحصل وسيحصل بناديهم فتوة الدير


للتعارف‏


بعد مرور 24 ساعة من نجاحهم بالتزكية اجتمعت الإدارة الزرقاء مساء الخميس قبل الماضي لساعة كاملة بمقر النادي ووصف هذا الاجتماع للتعارف بين الأعضاء وغمز البعض من قناة بعض أعضاء الإدارة بأنهم يشاهدونهم بالنادي لأول مرة اجتماع التعارف انتهى مع بوكين ورد واحد من المحامي عطية العطية وآخر من رئيس رابطة المشجعين محمد رفاعي من شاهد بوكيه العطية قال لنا أنه مزين بعدة بالونات ولانعرف ما هو السبب?‏


وجاء الجد‏


يؤكد مصدر موثوق أن اجتماع إدارة الفتوة رسمياً حصل بتمام التاسعة من مساء الأحد الماضي وصحيح أنه كان اجتماعاً روتينياً لتوزيع المهام وفيه استلم طارق الغضب التنظيم ومرعي الحسن الاشراف على كرة القدم وعماد عطالله الإشراف على كرة اليد وذهب مكتب الإعلام لفرج الرداوي والمالي لمزاحم حويج أما بقية المكاتب مثل المراكز التدريبية والقوة والمنشآت فكانت من نصيب الجوزة والدللو والعزيزي.‏


ومن أجل الخروج من مطب تعيين المدرب الجديد بعد استقالة هشام خلف فقد لزقت الإدارة عملية الإختيار بضلع لجنة تألفت من عبد الفتاح فراس وماجد ويس الذي اعتذر فوراً وصالح الحجي وأحد المصادر قال إضافة للأعضاء الثلاثة كلف مرعي الحسن والمهندس إياد ديواني رئيس النادي بهذه اللجنة أحد المصادر المؤكدة اعترف بأن اجتماع الإدارة لم يتعرض للمدربين لكن اسم الكابتن أنور تردد كثيراً بهذا الاجتماع وبحركة ذكيةاقترح رئيس النادي المهندس إياد ديواني بتكريم الإدارة السابقة ودعوتهم الأربعاء إلى النادي ومن الممكن أنهم ذهبوا قبل يومين من الآن بعشاء واعترف أحد أعضاء الإدارة أن مسألة تعيين أنور عبد القادر هي مسألة وقت لا أكثر ولا أقل‏


بداية المشوار‏


مجلس إدارة الفتوة الجديد صدم بأول اجتماع له بتجمع الأشبال والناشئين وتكاليفه تزيد عن 150 ألف لذلك كان المهندس إياد ديواني سباقاً بالتبرع بمبلغ 30 ألف لهذا التجمع وتبعه محمد الجوزة وفرج الرداوي وبشار دللو‏


وماذا عن الهشام‏


ليست خبطة صحفية أن نقول أن الكابتن أنور عبد القادر هو مدرب الفتوة القادم لأننا ومنذ زمن نقول: قل لي من هم أعضاء الإدارة لأقول لك من هو المدرب القادم والكابتن أنور الآن يحظى بدعم فرع رياضة الدير أو الغالبية منهم ويحظى بمباركة 6 من أعضاء الإدارة وثلاثة من الموقف المعتدل لكن مفاجأتنا تقول وحسب مصادر مؤكدة أن اتصالاً جرى بتمام الثالثة ظهراً من يوم الاثنين بين هشام خلف ورئيس النادي المهندس إياد ديواني ولقاء ثان تم بتمام الساعة التاسعة من مساء الثلاثاء بين الديواني وهشام واستمر لنصف ساعة ورغم إصرار الهشام على الاستقالة لربما لأنه يعرف بقرارة نفسه أنه غير مرغوب من القسم الأكبر من أعضاء إدارة الديواني الذي أصر على الهشام بخلق قاعدة تدريبية توافقية وهذا ما عارضه الخلف.‏


وللجمهور رأيه‏


جماهيرنا الواعية كان لها رأي بكل ما يجري فالبعض غمز بأن تشكيل هذه اللجنة عبارة عن قصة مفبركة وأن عودة الكابتن أنور واضحة وقسم آخر قال وأين الباي ولماذا لم يضع اسمه ضمن اللجنة أليس خبرة هو الآخر وهل سيذكر اسمه تدريبياً?‏


أما القسم المعتدل فقال ياأخي سواء المدرب أنور أو غيره يجب الالتفاف حول اسم الفتوة وتوقيف نزف اللاعبين فالنويجي والفندي قالا وداعاً للأزرق وشدا الرحال للطليعة والنجرس لجبلة والفاتح يريد عقده الباطل أصلاً منذ حل الإدارة السابقة لذلك فهؤلاء يقولون ليأتي من يأتت المهم نحذر الجميع الفتوة بخطر.‏

المزيد..