متابعة – إبراهيم قماز:
قبل انطلاق الدوري السوري للرجال بكرة السلة هذا الموسم، برزت أندية الوحدة وحمص الفداء وأهلي حلب كثلاثي مرشح بقوة للمنافسة على اللقب، وذلك بناءً على حجم التعاقدات التي أبرمها كل فريق لتعزيز صفوفه.
إلا أن هذه الترشيحات المسبقة لم تمر مرور الكرام، بل وضعت هذه الفرق تحت ضغط كبير منذ الجولات الأولى، وهو ما انعكس بشكل مباشر على استقرارها الفني، ليشهد الدوري سلسلة من الإقالات والاستقالات على مستوى الأجهزة التدريبية.
ففي حمص الفداء، تم التعاقد مع المدرب المصري عصام عبد الحميد خلفاً للمدرب أشرف دركزلي، الذي قاد الفريق في أول جولتين من الدوري قبل أن يغادر نحو نادي الوحدة للعمل كمساعد مدرب.
أما فريق الوحدة، فقد أقال مدربه المصري وائل بدر، متجهاً نحو المدرسة الأوروبية، وتحديداً السويسرية، عبر التعاقد مع المدرب بيتر أليكسيك في محاولة لإحداث نقلة فنية.
وفي أهلي حلب، دقت ساعة التغيير عقب الخسارة الأخيرة أمام الكرامة، حيث تمت إقالة المدرب التونسي منعم عون، وسط أنباء متزايدة عن توجه الإدارة للتعاقد مع المدرب اللبناني جاد الحاج لقيادة الفريق في المرحلة المقبلة.
في المقابل، لم تشهد بقية الفرق التي دخلت الموسم بأهداف أقل، كالمنافسة على مراكز الفاينال 4 أو ضمان البقاء في الدوري، أي تغييرات على مستوى الكوادر الفنية، حيث حافظت على استقرارها، ويقودها مدربون محليون سوريون، مع توقعات باستمرارهم حتى نهاية الموسم.
ما يحدث مع فرق المقدمة يطرح تساؤلاً، هل كانت التوقعات العالية سلاحاً ذا حدين؟ فبين طموح المنافسة وضغط النتائج، يبدو أن الإدارات استعجلت الأحكام، لتكون الأجهزة الفنية أول الضحايا.
وربما تكشف الجولات القادمة ما إذا كانت هذه التغييرات ستؤتي ثمارها، أم أن المشكلة أعمق من مجرد اسم مدرب.