متابعة_عبد الباسط الحسن:
أكدت مدربة السباحة، لمى شمعة، أن رياضة السباحة تُعد من أبرز الألعاب العالمية القادرة على إيصال اللاعبين إلى منصات التتويج الدولية، إلا أنها في سوريا لا تزال تعاني من ضعف الاهتمام والدعم، ما ينعكس سلباً على تطور اللعبة وانتشارها.
وفي حديث خاص لصحيفة الموقف الرياضي أوضحت شمعة أن أبرز التحديات تتمثل في غياب البنية التحتية المناسبة، مشيرةً إلى أن مدينة حمص تفتقر إلى مسبح شتوي مغلق ومؤهل، الأمر الذي يقيّد العملية التدريبية ويجعلها محصورة في فصل الصيف، ما يحد من استمرارية إعداد اللاعبين.
وأضافت أن هناك صعوبات أخرى تتعلق بالمشاركة في البطولات المحلية، في ظل غياب الدعم المادي واللوجستي، ما يضطر المدربين واللاعبين لتحمل تكاليف المشاركة على نفقتهم الخاصة، وهو ما يشكل عبئاً إضافياً ويؤثر على استمرارية المواهب.
ودعت لمى شمعة الجهات المعنية، وعلى رأسها وزارة الرياضة والشباب، إلى ضرورة إيلاء الألعاب الفردية اهتماماً أكبر، والعمل على إطلاق برامج تدريبية متخصصة للمدربين واللاعبين، تسهم في تطوير المهارات ومواكبة التطور العالمي، بدلاً من الاكتفاء بالمشاركات المحلية.
وشددت على أن دعم السباحة والألعاب الفردية يشكل خطوة أساسية نحو تحقيق حضور دولي مشرف وخلق جيل قادر على المنافسة في المحافل الخارجية.