نيناد لن يعود لتدريب الوحدة مادام الحبوباتي و الداوود موجودين فيه !

رغم أن المدرب البرتقالي السابق نيناد كان يحزم حقيبة السفر الى الكويت حيث يكوتش هناك مع النادي العربي فإن باله مازال مشغولاً على


ناديه الوحدة الذي يعيش في قلبه ووجدانه والذي أوصله إلى بطولتي الدوري والكأس معاً ووصيف كأس الأتحاد الآسيوي.نيناد بدت عليه علامات الحزن رغم أنه حاول كتم مشاعره في الدردشة التي خصنا بها قبيل مغادرته بساعات وقد أفشى بسر مهم جداً وهو أنه لن يدرب نادي الوحدة ولن يعود إليه في هذا الموسم أبداً أبداً مادامت هكذا »تركيبة« موجودة فيه وخاصة رئىس النادي خالد حبوباتي و نبيل داوود عضو الادارة..!‏


واعتبر نيناد أن سكوته الذي استمر طويلاً فسره البعض على أنه تهرباً من المواجهة لكنه وبعد أن تكلم الآخرون كثيراً أحب وبعد غياب أن يعبر لجماهير الوحدة التي تحبه ويحبها توضيح مايجب توضيحه لأن السكوت بات بمثابة التجني عليه وعلى الحقيقة التي يجب أن يعرفها جمهور الوحدة..!‏


وأكد نيناد أن هذه التوليفة الموجودة حالياً في النادي لايهمها إلا مصالحها الشخصية أن تمشي فقط وآخر شيء تفكر فيه هو النادي ومصلحته وطبعاً حسبما يريدون هم.. فما فعلوه مع الدكتور منصور مدرب الفريق السابق هو نفس الشيء الذي فعلوه معي وتناسى هؤلاء ما قدمه الدكتور منصور فهؤلاء مدرسة في التطفيش وأكاديمية في لعبة الجمباز.. وأسهل شيء يفعله هؤلاء هو تطفيش أي مدرب أو حتى أي شخص لايمشي على هواهم وبالمقاس الذي يريده ولأنني قلت لهم مرة لا زحطولي فوراً وعلى أول زحيطة.. ونفس الشيء حدث مع أعز الناس إلي وهو الكابتن حسام السيد الذي عهدته رجلاً صادقاً ومخلصاً في عمله ومعروفاً عنه عشقه الكبير لناديه وأنه ضحى وقدم الكثير الكثير للنادي ودون منافع شخصية وهو يختلف كثيراً عن الموجودين حالياً وخاصة أولئك الذين يسمون أنفسهم أعضاء ادارة الذين لايعرفون حتى أسماء اللاعبين في النادي.. فما قاموا به بحق الكابتن حسام السيد يعد بالشيء المعيب وعلى ما يبدو أنه تصفية حسابات مع الناس المخلصة في النادي من أجل ابعادها والبقاء على الذين يقولون حاضر يابيك.. وأمرك يابيك..!‏


ويتابع نيناد بالقول بأنه قد تأثر كثيراً عندما سمع من الجماهير البرتغالية في مباراة الفريق مع الحرية تنادي نينادو.. نينادو فقد ذرفت الدموع من عينيه وتذكر تلك الأيام السعيدة التي قضاها مع الفريق لكن عاد وقال الله لايسامح من كان السبب وهو الآن يسعى الى ان يصل في الفريق إلى حافة الهاوية حتى يرتاح باله ويستريح ضميره..! وكشف نيناد على أن الأيام التي كان فيها السيد صفوان نظام الدين رئىساً للنادي هي تعد بالفترة الذهبية التي مرت وستمر على النادي لأنه صادق في تعامله مع الناس الذين يتعامل معهم »مدربين وادرايين ولاعبين وحتى عمال موجودين في النادي وبعكس غيره.. وطبعاً لاأنسى كذلك الفترة القصيرة التي جاء يها السيد محمد حمشو وقدم الشيء الذي عجز عن تقديمه الكثيرون وخاصة منهم الموجودون حالياً في إدارة النادي..‏


وختم نيناد الدردشة بالتمني أن يحمي الله النادي البرتقالي وبعد عنه الناس الدخلاء الذين لاعمل لهم سوى البروظة وتمسيح الجوخ وهم على فكرة لن يفيدوا النادي بشيء .وكذلك طلب من الجمهور البرتقالي الذي وصفه بالذواق والرائع أن يبقى كما عهده مؤازراً ومشجعاً وأن لايهتم بالأشخاص الموجودين حالياً وأن يبقي اهتمامه فقط بالفريق واللاعبين لأنهم هم الاساس وليس سواهم..!‏


وتجدر الاشارة إلى أن نيناد أراد أن يقضي عطلة العيد في سورية بدلاً من بلده صربيا لأنه حسبما قال بأنه يعشق سورية كثيراً كثيراً وأنه ردد مرات عدة عبارة أن عقله في الكويت وقلبه في دمشق..‏

المزيد..