المتتبع لرياضة درعا في السنوات الخمس الأخيرة يلاحظ أن الأمور كما هي وأن شيئاً جديداً لم يدخل تفاصيلها, مع تسجيل بعض الخطوات البسيطة.
عوز مادي مريب, غياب للتنسيق والتعاون فيما بين الأندية, تجاهل توجيهات وتوصيات فرع الاتحاد الرياضي الداعية للتخصيص في الألعاب وتكثيف الطاقات.
وهذا ليس بجديد فالموقف الرياضي كانت قد أشارت في مناسبات سابقة لضرورة تقسيم المحافظة لأربع مناطق رياضية تتوزع في كل من درعا ونوى والصنمين والحراك.
تشحن فيها كل المواهب والفرق بدلا من أندية كثيرة ونتائج خجولة?
والعناوين البارزة لرياضة درعا لهذا الموسم نجدها في:
استمرار معاناة نادي الشعلة للحصول على منشأته المزمنة, وجهود فردية من قبل رئيس النادي السيد أحمد ناجي المسالمة.
2- لإلحاح على المشاركة الواسعة في دوري كرة القدم للدرجة الثالثة من سبع أندية وتسجيل غياب فرق درعا عن دوري الدرجة الأولى والثانية للعام الثاني على التوالي.
3- تألق نادي نوى المستمر بألعاب القوى وحصوله مؤخراً على ثالث الجمهورية واتساع قاعدة هذه اللعبة فيه.
4- وجود محاولات أولى لتخصيص بعض الأندية بألعاب معينة, كما الحال في نادي البلد الذي أثر تفكيك فريق كرته لصالح نادي الشعلة والتوجه لممارسة كرة اليد فقط.