متابعة- أحمد عيادة:اليوم ومع صدور هذا العدد من موقفنا الرياضي يكون أزرق الدير قد افتتح موسمه رسميا بمواجهة الجيش في اولى مباريات الممتاز…
|
|
بغض النظر عن النتيجة التي آلت إليها مباراة الأمس لابد لنا من بعض الايضاحات التي تخص رجال الفتوة منذ انطلاق فترتهم التحضيرية قبل شهرين وحتى يومنا هذا.
الأزرق عاش استقرارا اداريا وماليا ربما لم يعشه النادي منذ سنوات الخير ما قبل الأزمة.. والإدارة وفرت كما يقال ` المال والرجال ` في سبيل انجاز مهمة عودة الفتوة لساحات البطولات.
التعاقدات التي ابرمتها الادارة بالتعاون مع الجهاز الفني `” المسؤول الوحيد عنها ” كانت جيدة بل وممتازة بعد ضم العديد من الأسماء الوازنة في سماء الكرة السورية.
الفريق اجرى ٧ مباريات تحضيرية وهذا أمر ممتاز جدا، خاصة وان غالبية المباريات كانت مع فرق المقدمة كالجيش والوحدة والاتحاد وحطين وتشرين.
اذا كان كل ذلك يسجل في الخانة الايجابية الا ان بعض الانتقاد لابد منه لتقويم الحالة.
في غالبية المباريات ظهرت ملاحظات سلبية تمثلت بثلاثة امور اولها ضعف الخط الدفاعي وثانيها عدم القدرة على صناعة الفرص المباشرة رغم امتلاك الفريق لخط وسط مميز وثالثها ضعف المردود البدني.. وتلك امور نضعها بعهدة للجهاز الفني خاصة وان الفريق بدا غير مقنعا في بعض المباريات ونحن نعرف ان الودي غير الرسمي ولكن كان لابد لنا من تلك الاشارات .
على للعموم الموسم انطلق والجميع بحاجة ماسة للوقت قبل الحكم على العمل.. فهل سينجح الفتوة برد اعتباره بعد سنوات عجاف ام ان حكاية الوجع كل موسم ستتكرر؟.
