متابعة_ مجد عبود:
تصاعدت حدة التوتر داخل أروقة النادي الملكي قبل أيام قليلة من مواجهة “الكلاسيكو” المرتقبة أمام برشلونة، بعدما أعلن النادي الإسباني فتح تحقيق تأديبي بحق لاعبيه فيديريكو فالفيردي وأوريلين تشواميني، على خلفية مشاجرة عنيفة شهدها مران الفريق في مدينة “فالديبيباس” الرياضية.
ووفقاً لما جاء في بيان رسمي للنادي، فإن إدارة ريال مدريد قررت مباشرة تحقيق داخلي عقب “الأحداث التي شهدتها تدريبات صباح الخميس”، مؤكدة أنها ستعلن نتائج التحقيق والإجراءات المرتقبة فور انتهاء اللجنة المختصة من أعمالها. كما أوضح النادي لاحقاً أن الفحوصات الطبية أكدت تعرض لاعب الوسط الأوروغوياني فالفيردي لإصابة على مستوى الرأس “ارتجاج دماغي”، مشيراً إلى أن حالته مستقرة حالياً وسيخضع لفترة راحة تمتد بين 10 و14 يوماً.
وفي سياق متصل، كشفت صحيفة “آس” الإسبانية، وفقاً لما نقلته وسائل إعلام عدة بينها “سكاي نيوز عربية”، أن الخلاف بين اللاعبين بدأ قبل يوم من الواقعة، قبل أن يتطور داخل غرفة الملابس وأثناء الحصة التدريبية.
وبحسب الرواية ذاتها، اتهم فالفيردي زميله الفرنسي بتسريب تفاصيل خلاف سابق إلى الصحافة، مما تسبب في أجواء مشحونة استمرت طوال المران.
وأضافت التقارير أن التوتر بلغ ذروته عقب انتهاء التدريبات، حين فقد تشواميني أعصابه ووجه لكمة مباشرة إلى فالفيردي، ليسقط الأخير أرضاً ويصاب بجرح عميق في الرأس نتيجة ارتطامه بالأرض، قبل نقله إلى العيادة الطبية ثم إلى المستشفى لتلقي العلاج.
وتأتي هذه التطورات في توقيت حساس للفريق الملكي، الذي يحتل المركز الثاني في الدوري الإسباني برصيد 77 نقطة، ويستعد لمواجهة حاسمة أمام برشلونة قد تمنح الفريق الكتالوني لقب “الليغا” رسمياً في حال خروجه بنقطة واحدة.
ويعيد هذا المشهد إلى الواجهة ما تداولته وسائل إعلام إسبانية في وقت سابق بشأن أجواء غرفة الملابس داخل النادي، إذ أشارت تقارير إلى أن المدرب تشابي ألونسو أبدى دهشته بعد توليه مهمة تدريب الفريق، واصفاً الوضع الداخلي بأنه أشبه بـ “روضة أطفال”، في إشارة إلى كثرة التوترات والانضباط المهتز داخل المجموعة.