متابعة – محمد رجوب:
يستضيف نادي تشرين، الجمعة 8 أيار، نظيره حمص الفداء على أرضية الملعب البلدي في اللاذقية، ضمن منافسات الجولة 21 من الدوري السوري لكرة القدم.
أصحاب الأرض يدخلون اللقاء بعد خسارة في الجولة الماضية أمام دمشق الأهلي بهدفين من دون رد، في مباراة كشفت بعض التذبذب في الأداء الذي رافق الفريق هذا الموسم.
كما مر تشرين بفترة عدم استقرار فني نتيجة تغييرات متكررة على رأس الجهاز الفني، حيث تعاقب على قيادة الفريق كل من محمد اليوسف ثم هشام كردخلي وكنان ديب، وصولاً إلى ماهر البحري الذي يتولى المهمة حالياً، في محاولة لإعادة التوازن وفرض شخصية أكثر ثباتاً داخل الملعب.
ويحتل تشرين المركز الخامس على جدول الترتيب برصيد 33 نقطة، جمعها من 8 انتصارات و9 تعادلات مقابل 3 هزائم، وهو ما يعكس حالة من التذبذب بين أداء جيد في بعض المحطات وتراجع في محطات أخرى.
في المقابل، يدخل حمص الفداء المباراة بمعنويات مرتفعة بعد فوز كبير في الجولة الماضية على الشرطة بخماسية، في واحدة من أبرز نتائج الفريق هذا الموسم.
ويعيش الفداء فترة مميزة تحت قيادة الرداوي، حيث حقق 3 انتصارات متتالية وقدم مستويات لافتة، من بينها انتصار مهم على المتصدر أهلي حلب.
ويحتل حمص الفداء المركز الثاني في جدول الترتيب برصيد 44 نقطة، من 13 فوزاً و5 تعادلات وخسارتين فقط، إحداهما أمام الكرامة والأخرى أمام الوحدة، ليبقى قريباً جداً من صدارة الدوري وبفارق نقطة وحيدة فقط عن المتصدر.
كما يمتاز الفريق بقوة دفاعية كبيرة، إذ يعد الأفضل في المسابقة حتى الآن بعدما استقبلت شباكه 8 أهداف فقط خلال 20 مباراة.
وتحمل المواجهة بين الفريقين طابعاً تاريخياً خاصاً، إذ لطالما كانت مباريات تشرين وحمص الفداء من أكثر اللقاءات إثارة وندية في الدوري السوري، وشهدت محطات تنافس قوية على اللقب في مواسم 1982 و2019 و2021، حيث كان الصراع بينهما مباشراً ومؤثراً في حسم هوية البطل في أكثر من مناسبة.