الموقف الرياضي..جرت في بحر الأسبوع المنصرم مباريات إياب الدور ربع النهائي من مسابقة دوري أبطال أوروبا التي جاءت حافلة بالكثير من الأحداث الدرامية، وجاء تأهل برشلونة طبيعياً بوجود الأرجنتيني ليونيل ميسي وخصوصاً إذا كان في يومه وهذا ما حصل، وجاء عبور ليفربول متوقعاً وطبيعياً نظراً لاتزانه الدفاعي والهجومي، على حين جاء تأهل أياكس مفاجئاً على حساب يوفنتوس والهداف التاريخي للمسابقة رونالدو، وكان كل شيء ممكناً في لقاء السيتي وتوتنهام الذي جاء عامراً بكل ما لذ وطاب على مائدة كرة القدم، فإضافة للأهداف السبعة حملت المباراة أحداثاً ساخنة فصلت فيها تقنية الفيديو الأمور لمصلحة النادي الزائر.
قمة إنكليزية رائعة
في القمة الإنكليزية الخالصة حقق السيتي الفوز على توتنهام بأربعة أهداف لثلاثة واصلاً للهدف الثلاثين في هذه النسخة، ولكن هذا الفوز لم يكن كافياً نظراً لفوز توتنهام في لقاء الذهاب بهدف كان له مفعول السحر، وكانت مباراة الأربعاء غريبة في مجرياتها، إذ تقدم السيتي 3/2 بعد مرور 21 دقيقة حيث سجل ستيرلينغ هدفين وبينهما سجل برناردو سيلفا، ثم سجل أغويرو الهدف الرابع المطلوب ولكن توتنهام سجل هدف التأهل عبر لورينتي في الدقيقة 73 وكان الكوري الجنوبي سون هيونغ مين سجل أول هدفين للسبيرز، وتجلت لحظات الجنون عندما عاد الحكم التركي سونيت شاكر لتقنية الفيديو لتثبيت هدف توتنهام، ثم عاد لتقنية الفيديو لإلغاء هدف خامس للسيتي سجله ستيرلينغ في الوقت بدل الضائع، لتكتمل حكاية تأهل توتنهام للمرة الأولى في تاريخه لنصف النهائي.
|
|
بالتخصص
عندما فاز ليفربول على بورتو بثنائية نظيفة في لقاء الذهاب مالت التوقعات كل الميل إلى ليفربول لاقتلاع بطاقة العبور، وهذا ما حدث عندما كرر الفوز بأربعة أهداف لهدف بفضل ماني وصلاح وفيرمينيو وفان دايك مقابل هدف ميليتو، علماً أن بداية المباراة جاءت لمصلحة المضيف الذي أهدر هدف السبق أكثر من مرة، وبذلك يحافظ ليفربول على سجله خالياً من الخسارة أمام بورتو في ثماني مواجهات، حقق الفوز في خمس منها، وارتفعت حصيلته التهديفية فيها إلى 18/3، وليحجز ليفربول مكانه في نصف النهائي للمرة الثانية على التوالي، وليضرب موعداً مع برشلونة في لقاء إقصائي للمرة الثانية في المسابقة بعد موسم 2006/2007.
ميسي يصنع الفارق
الريمونتادا التي صنعها مانشستر يونايتد أمام باريس سان جيرمان في دور الستة عشر كانت ماثلة أمام برشلونة الذي كان حذراً عندما استقبل الشياطين الحمر الإنكليز رغم فوزه ذهاباً بهدف، وفي لقاء الرد تفوق اليونايتد مدة عشر دقائق ولكنه استسلم أمام إبداعات ميسي الذي سجل هدفين معززاً صدارته لهدافي هذه النسحة بعشرة أهداف، الأول بأسلوبه المعتاد والثاني هدية من الحارس دي خيا، ثم سجل كوتينيو هدف الأمان لتنتهي المباراة بثلاثية نظيفة، وبذلك يعبر البلوغرانا محطة اليونايتد للمرة الأولى في الأدوار الإقصائية، والأهم أن برشلونة حافظ على سجله خالياً من الخسارة في عشر مباريات لعبها لحساب هذه النسخة.
أياكس يواصل مفاجآته
عندما تعادل أياكس مع يوفنتوس في لقاء الذهاب بهدف لمثله لم يكن الاطمئنان قد تسرب إلى نفوس جماهير السيدة العجوز، وخصوصاً بعد فوز النادي الهولندي على ريـال مدريد بعقر داره في الدور المنصرم بأربعة أهداف لهدف.
وفي لقاء الرد بتورينو تقدم رونالدو لليوفي وهو هدفه الخامس في الأدوار الإقصائية، وهذه الحصيلة هي كل ما سجله النادي الإيطالي في المباريات الأربع الأخيرة، وبدت الأمور في الطريق الصحيح للمضيف ولكن انتفاضة أياكس تجلّت ثانية والكرة الشاملة ظهرت مجدداً، فسجل فان دي بيك ودي ليخت هدفين على مدار الشوطين كانا كافيين لاقتلاع بطاقة العبور وانضمام اليوفي لمقاعد المتفرجين وليواصل أياكس المغامرة بامتياز، والأهم أنه لم يخسر في خمس مباريات خاضها خارج أرضه.
نصف النهائي
سيتقابل في الثلاثين من الشهر الجاري توتنهام مع أياكس وفي الأول من أيار يستقبل برشلونة ليفربول وستكون أول مواجهة رسمية للمدرب الألماني كلوب بمواجهة برشلونة، والإياب يوم السابع من أيار، على أن يتقابل توتنهام مع أياكس يوم 8 منه في لقاء الرد.
