قبضاتنا تُحضر أربع ذهبيات وأربع فضيات وبرونزية وتحل أولاً في بطولة العرب

متابعة – ملحم الحكيم..من السودان عادت بعثة ملاكمتنا بعد منافسة قوية في بطولة العرب للرجال بمشاركة ٧ دول عربية سجلت فيها قبضاتنا مفاجآت كثيرة وحصدت بكل ابطالها المشاركين معادن البطولة الثمينة، فحلت بالمركز الاول بعد غياب عن المشاركة في بطولات العرب لأكثر من تسع سنوات،


ولسان أبطالنا يقول بعثتنا كانت مثالية بكل ما فيها، فالمدربان سعيد لباد واحمد هلال كانا قد الحمل وزيادة، فنجحا بتوجيه وتحضير اللاعبين وصولاً الى الإنجاز والحكم مايز خانجي كان له الدور الرئيس برفع الظلم عن ملاكمينا عبر تواجده المؤثر كحكم يقام له ألف الحساب، فيما كان كمال جولاق رئيس البعثة متابعاً لكل تفاصيل البطولة ونزالات ابطالنا ومجرياتها التي وصلت بختامها الى الميداليات البراقة، ليبقى حضور رئيس اتحاد اللعبة ضمن اللجنة المنظمة ودوره الاكبر بالمعاملة اللائقة لكل أفراد البعثة السورية الامر الذي رفع من معنويات ابطالنا الذين حققوا بكاملهم الانجاز المرجو منهم.‏


‏‏


يشاركون لأول مرة‏


فحتى الابطال الذين شاركوا خارجيا للمرة الاولى امثال علي محمد وورد علي وغيرهم حملوا الميداليات بعد فوز مستحق لهم في نزالات قوية مع ابطال العرب المخضرمين باللعبة، وعليه جاءت نتائجنا مستحقة بجدارة، فحمل ابطالنا اربع ميداليات من ذهب جاءت عبر الملاكمين: حسن المصري- احمد غصون – علاء الدين غصون – محمد مليس، واربع ميداليات من الفضة جاءت عبر الملاكمين الذين يعتبرون من الملاكمين الجدد بالنسبة للمشاركات الخارجية وهم: ورد علي – علي محمد – عمار حيدر – يحيى طه ، اما البرونزية الوحيدة فجاءت عبر الملاكم عمار مرعي، فيما خسر اللاعب ليث مثلج اول مباراة مع بطل الجزائر بإيقاف الحكم المباراة بنهاية الجولة الثالثة وخرج من دون ترتيب، وهي نتائج تأتي في اطار الانجازات الحقيقية للملاكمة رغم غمز البعض باأن البطولة كانت سهلة والمنافسة ضعيفة بغياب كل من مصر والعراق والاردن وهي الدول التي طالما نافست ملاكمتنا على المراكز الاولى وهذا كلام منطقي لاقى الجواب والاهتمام عند الابطال المشاركين انفسهم .‏


نتائجنا مضمونة مهما كانت المنافسة‏


حين تقررت مشاركتنا لم نعرف أياً من الدول ستشارك وأياً ستعتذر او تتغيب وهذا يعني أننا ذاهبون للمنافسة وفي حسباننا تلك الدول التي تغيبت فنحن لا نخشى احدا ونتائجنا معروفة مسبقا ومتوقعة حتى لو حضر ابطال تلك الدول، بل على العكس كانت نتائجنا ستكون اكثر لمعاناً بالفوز عليهم وكانت فائدتنا ستكون أكبر بحضورهم، فنحن نحضر لبطولة اسيا ونطمح للتمثيل في بطولة العالم ونتائجنا جاءت نتيجة تحضير والتزام بالعملية التدريبية التي تأخذ بالحساب وجود ابطال كبار في اي مشاركة نقدم عليها وأن نُحضر هذا الكم من الميداليات عبر ملاكمين جدد فهو خير دليل على تعافي اللعبة وأن يكون الذهب من نصيب ابطال المنتخب الوطني فخير محفز للذهاب الى بطولة اسيا نيسان القادم وخوض منافساتها وإحضار نتائج طيبة والوصول الى منصة تتويج ابطالها.‏

المزيد..