دمشق – زياد الشعابين: أكد أمجد الخضر رئيس اللجنة الفنية للدراجات في دمشق أن دراجينا أثبتوا علو كعبهم في البطولات الخارجية،
وهاهم اليوم يؤكدون حضورهم القوي في طواف الجزائر الدولي(المؤلف من عدة مراحل: سكيكدة ومستغانم وهران ) وأثبتوا أن المنتخب السوري مازال متواجداً رغم كل الظروف وحقق نتائج جيدة بعد أن نافس وبقوة أبطال العالم والقارات وتركوا بصمة، وبالمستقبل بعد إتاحة المجال للمشاركة بالبطولات العربية( التي حرموا منها لقرار خاطئ ومفروض على الرياضة السورية عموما) سيكونون من الأوائل.
|
|
وأشاد رئيس الفنية بالنتائج التي حققها الدراج يوسف سروجي( بالرغم من الحادث الذي تعرّض له)بعد أن أثبت جدارته من خلال التعاون الكبير بين أفراد المنتخب الوطني(روح الفريق) وهذا ينطبق على دراجينا في ألمانيا وبلجيكا والسويد وغيرها حيث يمثلون البلد خير تمثيل.
وبالعودة للجزائر فقد حقق دراجنا يوسف السروجي المركز الأول في المرحلة الثالثة فردي عام من طواف مستغانم والبالغة مسافتها / 106 / كم والتي تصدرها بزمن مقداره /2.34.14/ ساعة بفارق /4/ ثوان عن زمن المجموعة التي جاءت خلفه وتحديداً صاحب المركز الثاني الذي وصل بزمن وقدره /2.34.18/ ساعة و انفرد بصدارة المرحلة وبجدارة في المرحلة الأولى من الطواف وفي فردي ضد الساعة والبالغة مسافتها 110كم من الطواف كانت الفضية من نصيبه وذلك بفارق بسيط عن صاحب المركز الأول وقد جاء بالمركز الخامس من بين 72 دراجاً في المرحلة الأولى من الطواف والبالغة مسافتها / 137 / كم ومتوسط سرعتها / 40 / كم بالساعة .
على الرغم من الحوادث التي تعرّض لها عدد من دراجينا بسبب كسر في الدراجة أو عطل فيها في المرحلة الرابعة والأخيرة من طواف وهران إلا أن دراجينا أصروا على المتابعة وجاء يوسف السروجي ضمن اللاعبين العشرة الأوائل من بين 72 دراجاً شاركوا بالطواف بزمن اللاعب الأول وهذه نتيجة تسجل له بعد (سقوطهم وتعطل دراجاتهم).
وبخصوص الأعطال التي أدت لحوادث دراجينا فقد تعرضت دراجة اللاعب عبد اللطيف السمان لكسر وهو ما استدعى عدم تمكنه من المتابعة وكذلك الدراج تمام نويصير الذي تعرضت دراجته لعطل في العجلة الخلفية، هذا ما حصل مع دراجنا يوسف سروجي وقد تمت معالجة عطل دراجته بسرعة وعاد لمتابعة السباق وكان يعوض المسافة بطاقة عالية ودخول ضمن العشرة الأوائل وبزمن اللاعب الأول وهي نقطة تسجل له وكان عبد الجواد المصري قد تعرض لحادث أدى إلى كسر في يده اليسرى.
وبقي أن نشير إلى أن جميع الدراجين يدخلون المنافسة في مراحل الطوافات التي يشاركون فيها لكنهم يعملون لدراج واحد ولهم الدور الكبير في تحقيق النتائج التي يحققها أي دراج منهم، فيساعدونه للوصول إلى خط النهاية، أي إن الفوز الذي يحققه الدراج يعود الفضل فيه إلى جميع أفراد الفريق.
