مناسبتان مهمتان لأشهر لعبتين في بلدنا كرة القدم وكرة السلة
كرة القدم في استحقاق آسيوي للوصول إلى كأس العالم عبر منتخب الرجال، وكرة السلة في استحقاق عربي للسيدات وممثلنا به فريق الثورة بطل الدوري وبطل الكأس للموسم الحالي والاستحقاقان استقطبا الجماهير التي تابعتهما بشغف ومحبة وحماسة.
في كرة القدم وللأسف الشديد في مبارتين متتاليتين من التصفيات سجلت في مرمانا ومن أخطاء بدائية، لا يجوز أن تكون من لاعبين محترفين وحين يسجل في مرمانا وبعكس الاتجاه تصبح الأمور أكثر تعقيداً فمن سجل وهو المنافس تزداد الحماسة عنده وترتفع الثقة لدى لاعبيه، أما من سجل في مرماه وهو منتخبنا ففي ذلك احباط واختلال للنشاط والاقتراب من اليأس خاصة حين تكون ردة الفعل قوية ومهاجمك يضيع الفرصة تلوالاخرى إذا خسرنا في مبارتين خمس نقاط وكان من المفروض أن يكون لدينا أربع نقاط فكيف لنا أمام هذا أن ننافس على بطاقة التأهل لكأس العالم.
في الجانب الآخر شاهدنا فريق واعد وصبايا في عمر الزهور يلعبن كرة السلة بحب وعشق وتركيز وإخلاص ووفاء للجمهور الذي يشجعهن في المدرجات وسار الفريق بالخطوة الواثقة لأنه يملك إدارة وفية ومخلصة، ورئيسة ناد لا يهمها من الأمر إلا التطوير للعبة التي أحبتها وعشقتها سلام علاوي مع حفظ الألقاب تخطط وترصد وتدعم وتسهر وهذه هي النتائج في الأردن نادي الثورة يهزم الارذثوكسي ويلحق به بطل العرب الفريق اللبناني بيروت ويمطر سلة الفريق القطري ويتصدر مجموعته بثقة، نقول هذا الكلام والبطولة مستمرة كل ما نتمناه أن يتابع هذا الفريق البطولة بخطواته الواثقة ويكون النجاح حليفه وأن يصعد إلى منصات التتويج في مركز يستحقه أحببنا الفريقين وشجعناهم ويبقى التوفيق هو الفيصل في تحقيق النتائج مازلنا في بداية الطريق لمنتخبنا لكرة القدم وفي نهاية الطريق لفريق الثورة بطل سورية.
مع كل التحيات لكل من قدم وأعطى وكل الأماني نرجوها حتى يكون التوفيق حليف كرتنا الرياضية وإلى اللقاء بعد أن تنتهي بطولة سيدات العرب حيث سيكون لنا وقفة مطولة نتحدث فيها عن الأسباب والدوافع التي جعلتنا نفرح ثلاث مرات متتالية…
بالتوفيق لصبايا سورية والتوفيق لرجال كرة القدم السورية.
عبيــر يوسف علــي a.bir alee @gmail.com