السيتيزينز يكشف عيوب الملكي في الشامبيونزليغ ليون يفاجئ اليوفي وعرض مرعب للبافاري

الموقف الرياضي:تواصلت في بحر الأسبوع الفائت مباريات ذهاب دور الستة عشر للشامبيونزليغ وجاءت النتائج خلافاً للتوقعات، إذ إن انتصار ليون على متصدر الدوري الإيطالي 1/صفر بحضرة هداف المسابقة التاريخي كريستيانو رونالدو لم يكن ضمن إطار التوقعات.


وفوز البايرن على مضيفه تشيلسي قد يكون وارداً ولكن النتيجة الرقمية التي آلت إليها المباراة 3/صفر لم تكن بالحسبان.‏



وتفوق مانشستر سيتي على ريـال مدريد في برنابيه بهدفين لهدف قد يكون عادياً استناداً للتشكيلتين، ولكنه غير ذلك عندما نتحدث عن العراقة التاريخية وعندما نعلم أن المباراة تقام في مقبرة الوافدين ملعب برنابيه.‏


وتبقى نتيجة نابولي مع برشلونة على الأراضي الإيطالية التعادل 1/1 منطقية وعادلة عطفاً على المجريات، ولغة التاريخ تقول إن البرشا لم يفز إلا مرتين في آخر عشر مباريات خارج أرضه في الأدوار الإقصائية والهدف الذي سجله هو الخامس مقابل 18 هدفاً بمرماه.‏


متألقون‏


فردياً صام كريستيانو رونالدو وليونيل ميسي عن التسجيل ولم يكونا بالفورما تاركين التألق لمهاجم البايرن ليفاندوفسكي الذي سجل الهدف الثالث لفريقه منفرداً بصدارة الهدافين برصيد أحد عشر هدفاً، ولكن فرحة ليفا جاءت منقوصة إثر تعرضه للإصابة واحتمال غيابه عن لقاء الرد.‏


ومن بين اللاعبين الذين استحقوا عناوين الصحف والمواقع الإلكترونية جنابري لاعب البايرن الذي سجل الهدفين الأول والثاني.‏


ولاعب وسط ليون لوكاس توزارت الذي سجل هدف فريقه قاهراً كتيبة السيدة العجوز التي كان لها الأفضلية في كل شيء إلا لغة التسجيل الأهم.‏


وكذلك لاعبا نابولي والبرشا ميرتينز وغريزمان اللذان سجلا، وغابريل خيسوس ودي بروين اللذان سجلا للسيتي، وبغض النظر عن تسجيل غابريل خيسوس من علامة الجزاء إلا أنه كان شعلة نشاط وتفوق على وسط الملكي المدريدي الذي حاول إيقاف المد الإنكليزي دون جدوى، وبغض الطرف عن هدف إيسكو الذي كان هدف السبق في قمة برنابيه إلا أنه كان من بين الأبرز في الخط الأمامي للميرنغي، إضافة لفينسيوس جونيور الذي كان تبديله بغير مكانه.‏


وفي الأندية الخاسرة يعد كورتوا حارس ريـال مدريد من بين الأبرز ولولاه لخسر فريقه بنتيجة أثقل.‏


خائبون‏


وفي الجانب السلبي نجد أن سيرجيو راموس قائد الملكي أحد أبرز الخاسرين نتيجة تعرّضه للطرد في الدقيقة السادسة والثمانين وغيابه عن لقاء الرد في ملعب الاتحاد، وقد خاض راموس المباراة رقم 124 كأساسي أكثر من أي لاعب آخر، والرقم السابق 123 مباراة ويحمله الحارس الإيطالي بوفون.‏


في تشيلسي لم يكن ينقص المدرب لامبارد تعرّض لاعب وسطه ماركوس ألونسو للبطاقة الحمراء في الدقيقة الثالثة والثمانين.‏


وعلى الصعيد التدريبي يمكن القول إن عيوب زيدان وقلة حيلته ظهرت، وافتقار لامبارد مدرب البلوز للخبرة الأوروبية تجلّت، وخسارة ساري مدرب اليوفي يُسأل عنها وخاصة أنه لم يفك طلاسم المضيف مدة ساعة كاملة بعد الهدف، بينما الظهور الأول لمدرب برشلونة سيتين لا يمكن الحكم عليه سلباً، وخاصة أن نابولي هو الذي تقدم والمباراة خارج قواعده.‏


ردود أفعال‏


اعترف مكوك وسط السيتيزينز دي بروين بمعاناة فريقه خلال الدقائق الخمس عشرة الأولى، بينما لام لاعب وسط الريـال البرازيلي كاسيميرو تقنية الفيديو، علماً أن خبيرنا الدولي جمال الشريف أقر بصحة القرارات المتخذة فيما يتعلق بهدف السيتي وركلة الجزاء والطرد.‏


وبدت السعادة على تصريحات غوارديولا بقوله: جئنا إلى مدريد لنفوز والفوز هو العاشر لبيب على ريـال مدريد والثاني أوروبياً في خمس مواجهات مقابل خسارتين وتعادل، والفوزان تحققا بمدريد وهذا لم يحققه إلا الألماني أوتمار هيتسفيلد، ويبقى المدرب الأول الذي يحقق هذا الإنجاز مع ناديين مختلفين.‏


واعترف بونوتشي مدافع يوفنتوس بأن ليون استغل اللحظة المثالية لإيذاء فريقه.‏


وصرّح زيلينسكي لاعب وسط نابولي أن النتيجة لم تنه الجدل وفرصة نابولي مازالت قائمة في لقاء الرد.‏


ورأس سيتين مدرب برشلونة أن النتيجة عادلة وإياباً سيمتلك فريقه الكثير من الخيارات وبإمكان فريقه التتويج بدوري الأبطال، بينما إنسيني لاعب نابولي قال إن فريقه كان يستحق نتيجة أفضل.‏


وأشاد لامبارد بأداء البافاري معترفاً بتفوق الخصم وأن الدرس كان قاسياً.‏


وللتذكير فإن مباريات الإياب ستقام أيام 10 و11 و17 و18 آذار.‏

المزيد..