اللاذقية – سمير علي: على الرغم من ترفيع معظم لاعبيه لفريق الرجال وتعثره في بداية الدوري بسبب ضعف خبرة لاعبيه المرفعين من فريق الناشئين إلا أن فريق شباب تشرين بطل آخر نسختين للدوري السوري نجح في نيل المركز الثالث مع نهاية مرحلة الذهاب وسط طموحات كبيرة في المنافسة على اللقب والاحتفاظ به عاما ثالثاً.
|
|
نتائج فريق شباب تشرين والصعوبات التي واجهها خلال مرحلة الذهاب وحظوظه في الاحتفاظ بلقبه وطموحاته تحدث عنها مدرب الفريق الكابتن أكرم خاشو وهاكم التفاصيل:
المركز الثالث جيد
عن نتائج فريقه خلال مرحلة الذهاب تحدث الخاشو قائلاً: أعتبر نتائجنا جيدة مقارنة مع الظروف التي مرّ بها الفريق ونجح في القفز الى المركز الثالث على لائحة الترتيب جامعاً 22 نقطة بعد فوزه في 6 مباريات على الجيش والمجد والمحافظة والكرامة والوثبة وجبلة وتعادله في أربع مباريات وخسارته لثلاث مباريات، وتميز الفريق بأدائه الجماعي وشهيته الهجومية ونال لقب أقوى هجوم ونال مهاجمه أنيس قاسم لقب الهداف على الرغم من أعمار الفريق الصغيرة ويعتبر أصغر معدل لاعبين بدوري الشباب.
أمل الكرة التشرينية
وعن مستقبل الفريق وطموحاته تحدث الخاشو قائلاً: نحن نبني فريقاً للمستقبل يكون لاعبوه أمل الكرة التشرينية ويكون رديفاً لفريق الرجال ونبنيه على أسس علمية وأخلاقية وعلى ثقافة الفوز وهذا الأمر بدأنا نحصد ثماره واستحق الفريق لقب أفضل أداء برأي المتابعين لدوري الشباب وفي العام القادم سيكون هناك 16 لاعباً لعبوا مع بعضهم هذا الموسم مما سيزيد في قوة الفريق وشخصيته وسيكون قادراً على نيل اللقب لصغر أعمار لاعبيه لأن معظمهم من مواليد 2004 وقد تم تحضير الفريق لمرحلة الإياب بشكل جيد وسينافس على اللقب إن شاء الله.
صعوبات ودعم
وعن أبرز الصعوبات التي واجهها الفريق قال الخاشو: أبرز الصعوبات غياب اللاعبين عن مدارسهم من أجل التدريب والمباريات وهذا الأمر أزعج الأهالي بالإضافة إلى أن اللاعبين لأول مرة يسافرون خارج المحافظة ويلعبون دورياً كاملاً وهم افتقدوا لخبرة المباريات، بالمقابل فإن الفريق يحظى بدعم واهتمام كبيرين من مجلس الإدارة والجمهور لأنه نجح خلال فترة قصيرة في تغيير صورته بسرعة وأصبح من الفرق المنافسة على اللقب، وأشكر كل من يقف إلى جانبنا و يدعمنا، والعتب لكل من راهن على فشلنا واستعجل في الحكم علينا لأنه لم يكن يعلم بأن البناء الصحيح يحتاح إلى وقت.
