كرة اللاذقية عام 2019..إنجازان لتشرين.. وصافة الرجال ولقب الشباب

اللاذقية – س.ع: أيام قليلة وتودع رياضة اللاذقية عام 2019 بعد موسم حافل بالإنجازات لكرة نادي تشرين رجالاً وشباباً وجمهوراً،


فيما اكتفى فريق حطين بالمركز السابع، ونجح جبلة بالبقاء في جنة الأضواء، فيما أخفقت الأندية الثلاثة في مسابقة الكأس، وشهد هذا العام عودة عدد من نجوم حطين وتشرين إلى الناديين، فيما أنهى فريق تشرين العام بتربعه على صدارة الترتيب وحقق التضامن صدارة ذهاب مجموعته بدوري الدرجة الأولى وهاكم التفاصيل:‏


تشرين وصيفاً‏


بفارق نقطة واحدة عن فريق الجيش بطل الدوري السوري في نسخته الـ48 برصيد 54 نقطة، نال فريق تشرين لقب الوصيف برصيد 53 نقطة بعدما ظل لأسابيع طويلة متربعاً على الصدارة، لكنه في الأسابيع الثلاثة الأخيرة فقدها عندما تعادل مع الحرفيين الهابط بحلب! ولو فاز لتوّج باللقب، ليقبض الجيش على الصدارة محتفظاً بها حتى النهاية.‏


تشرين نال لقب الوصيف بعد موسم استثنائي وأكثر من رائع مسجلاً 15 انتصاراً مقابل 8 تعادلات، ولم يخسر سوى مباراتين طوال الدوري مسجلاً 31 هدفاً، ونال لقب أفضل ثاني خط هجوم ولقب ثاني أفضل خط دفاع بعد أن اهتزت شباكه 14 مرة في 26 مباراة ومع نهاية المرحلة العاشرة أمس ومهما كانت نتيجته فإن تشرين سينهي عام 2019 متصدراً للدوري الممتاز أو شريكاً بالصدارة.‏


شباب تشرين أبطال الدوري‏


توّج فريق شباب تشرين بلقب بطولة الدوري لموسم 2018/2019 بقيادة مدربه المجتهد الكابتن ياسر لفاح بعد فوزه في المباراة الأخيرة على الاتحاد في حلب بهدف وحيد، محتفظاً باللقب عاماً ثانياً، وهذا الإنجاز لم يسبق أن حققه تشرين، بعدما فاز الفريق في 20 مباراة وتعادل في 4 ولم يخسر سوى مباراتين، وعلى الرغم من ترفيع معظم لاعبي الفريق إلى فريق الرجال وتعثر نتائجه في بداية الدوري إلا أن فريق شباب تشرين سرعان ما استعاد توازنه وعافيته بقيادة مدربه الناجح الكابتن أكرم خاشو ودخل على خط المنافسة وارتقى إلى مركز الوصيف خلف النواعير بعدما فاز على الكرامة في آخر مباراة له، ومن المتوقع أن يتابع تشرين نتائجه الجيدة ويبقى أحد المرشحين الأقوياء للاحتفاظ بلقبه عاماً ثالثاً.‏


حطين سابعاً‏


على الرغم من البداية المتعثرة لفريق حطين بدوري الموسم الماضي وتراجعه للمركز الثالث عشر إلا أن الفريق تحسنت نتائجه ونجح في نهاية الدوري في الجلوس في المركز السابع منتصف اللائحة برصيد 34 نقطة جمعها من 8 انتصارات و 10 تعادلات مقابل 8 خسارات، مسجلاً 23 هدفاً مقابل 24 هدفاً هزت شباكه، وهذا المركز لم يرتق إلى طموحات جماهير حطين الكبيرة والعاشقة لفريقها.‏


ومع نهاية الأسبوع التاسع وقبل مباراته مع جاره تشرين يحتل حطين المركز الخامس برصيد 15 نقطة، بعدما تربع على الصدارة في الأسبوع الخامس، لكن تراجع نتائجه في المباريات الأربع الأخيرة دفعه إلى الوراء أربعة مراكز.‏


جبلة نجح بالبقاء‏


وشهد عام 2019 أيضاً نجاح فريق جبلة صاحب الإنجازات في البقاء في جنة الأضواء بعد موسم تذبذبت نتائجه، وبقي مهدداً بالهبوط حتى الأسابيع الأخيرة، لكن تحسن نتائجه جعله يحتل المركز الثاني عشر قبل المجد وحرفيي حلب الهابطين للدرجة الأولى برصيد 26 نقطة جمعها من 6 انتصارات و8 تعادلات و12 خسارة، مسجلاً 22 هدفاً مقابل 32 هدفاً هز شباكه.‏


وحاولت إدارة جبلة هذا العام دعم فريقها بلاعبين مميزين وأبرمت عدة عقود بغية تحقيق نتائج تليق بعراقة النادي، لكن النتائج التي حققها الفريق حتى الآن مازالت دون مستوى الطموحات، ولم يتذوق الفريق طعم الفوز مع نهاية الأسبوع التاسع، جامعاً ثلاث نقاط من ثلاثة تعادلات، احتل بها المركز الثالث عشر قبل الأخير،على أمل أن تتحسن نتائجه في العام الجديد.‏


عودة نجوم تشرين وحطين‏


وشهد عام 2019 عودة أبرز نجوم فريقي تشرين وحطين الذين لعبوا لسنوات طويلة بعيداً عن الناديين إلى صفوفهما وذلك بعدما دفعت لهم إدارتا الناديين مقدمات عقود كبيرة، فعاد إلى تشرين الحارس أحمد مدنية ومحمد حمدكو ونديم صباغ، فيما عاد إلى حطين مهاجمه الخطير مارديك ماردكيان ليقود هجومه والمدافع الخبير أحمد ديب ليقود دفاعه بالإضافة إلى آخرين.‏


جمهور تشرين ظاهرة‏


واستحق جمهور تشرين عام 2019 لقب الظاهرة والأكبر عدداً والأفضل تشجيعاً و تجاوز عدده العشرين ألف مشجع في عدد من المباريات، بتشجيعه الرائع لفريقه داخل اللاذقية وفي الملاعب الأخرى وكان صاحب الفضل في نتائجه المميزة.‏


أمنيات العام الجديد‏


تتطلع جماهير تشرين وحطين إلى العام الجديد بتفاؤل كبير، وكلهم أمل في تحقيق الألقاب والإنجازات وخاصة جماهير تشرين، التي أضاع فريقها اللقب لعامين متتاليين، بعدما نافس بقوة عليهما لكنه فقدهما في الأسابيع الأخيرة، فيما تأمل جماهير حطين عودة فريقها للمنافسة على اللقب على أمل أن يعود لقبا الدوري والكأس إلى اللاذقية وتتحسن نتائج جبلة، مع تمنياتنا القلبية لكرة اللاذقية ولكافة أنديتها بالتوفيق والتألق وتجاوز أخطاء وعثرات العام الفائت وأن يكون عام 2020 عام الإنجازات.‏

المزيد..