من يضـــــع العراقيل أمـــــام كرة الاتحـــــاد؟

حلب – عبد الرزاق بنانه:ما حدث في الأسبوع الماضي خلال إحدى الحصص التدريبية لكرة الاتحاد بمغادرة المدرب التونسي قيس اليعقوبي التمرين قبل انتهاء الحصة بدقائق وعلامات عدم الرضا واضحة عليه تحتاج إلى وقفة ! وعلى ما يبدو أن البعض لم يرق له أن يكون الفريق منافساً على الصدارة ؟


‏‏


المخفي أعظم‏


بين الحين والآخر بدأت تصل بعض الإشارات حول محاولة وضع العصي بالعجلات أمام مسيرة المدرب التونسي الذي يسير بالفريق الاتحادي نحو الصدارة بخطا ثابتة ولعل المحاولة الأخيرة بالمطالبة بالرواتب والدفعة الثانية من مقدمات العقود ما هي إلا زريعة الهدف المعلن منها حق ولكن المخفي باطل ويهدف إلى زعزعة الأمور قبل مباراة القمة التي من المقرر أن تكون قد لعبت يوم أمس الجمعة أمام الوحدة؟ فالحقيقة تقول إن جميع اللاعبين سبق لهم أن استلموا الدفعة الأولى من مقدمات عقودهم من الشركة الراعية التي لم تقصر ودفعت لهم مكافآت الفوز و رواتبهم الشهرية تدفع لهم بالموعد المحدد، وما حدث هو تأخير أيام قليلة لتسديد راتب شهر تشرين الثاني لأسباب محاسبية بحتة، بالاضافة لضرورة سفر رئيس النادي خارج القطر.‏


حلول نهائية‏


فالبعض استغل هذه الثغرة وحاول إثارة الفتن بهدف تحقيق بعض المآرب الذي يعتقد أنها ستكون عائقاً أمام مسيرة الفريق، إلا أن الواقع فرض نفسه بحل المشكلة وعادت الأمور الى نصابها بفضل تعاون الجميع وإحساسهم بصعوبة المرحلة، وقبل انطلاق الحافلة إلى دمشق لملاقاة نادي الوحدة استلم جميع اللاعبين مع الكادر الفني والإداري والطبي رواتبهم الشهرية بالتمام والكمال وبذلك تم طي صفحة الرواتب إلى غير رجعة وخاصة إذا علمنا أن صندوق النادي من المقرر أن يدخله خلال الأيام القادمة مبلغ /25/مليون ليرة سورية من مستثمر المسبح والمطعم، وفي الأيام الأولى للسنة الجديدة سيدخل الصندوق مبالغ كبيرة من قيمة بدل استثمارات المحلات.‏


أسئلة محقة‏


ويبقى السؤال: أين دور مدير الفريق مما حدث ويحدث في الكواليس ؟ هل هو آخر من يعلم ! وأين نفوذه وخبرته في السيطرة على ما يجري من حوله ؟ وأين دور مدير الكرة بالنادي الكابتن أحمد هواش فيما يجري من أحداث بين جميع فرق النادي؟ وتبقى همسة عتب للمدرب قيس اليعقوبي الذي تعامل مع الأحداث في نهاية الحصص التدريبية بقرار سريع ساهم في توتير الأجواء ؟ ويبقى العتب الأكبر على إدارة النادي التي ساهمت بقرارها بمنع التصاريح على الكادر الفني واللاعبين الى الإعلام الرسمي الذي يمكن أن يتعامل مع الأحداث بطريقة احترافية لا أن تترك الأمور عبثياً لكل من يرغب بالكتابة وبطريقته على وسائل التواصل الاجتماعي.‏


حلو الكلام‏


ما يحدث في كواليس كرة الاتحاد يحتاج إلى اهتمام ومتابعة من إدارة النادي وخاصة المهندس مفيد مزيك رئيس النادي الذي يتطلب منه في هذه المرحلة متابعة أدق التفاصيل في أمور الفريق وأن يتعامل خلال جلساته الودية حتى مع أقرب أصدقائه بالكتمان والسرية التامة في جميع أمور النادي وخاصة موضوع فريق الكرة الذي قطع مشواراً طويلاً على طريق المنافسة على بطولة الدوري، وتبقى الآمال من محبي نادي الاتحاد بضرورة توخي الحذر في كل ما ينشر عبر وسائل التواصل الاجتماعي وأن يكونوا عوناً للفريق في قادم الأيام.‏

المزيد..