كلمة أنديتنا المحترفة ترسم المشهد الأخير لسباق انتخابات الكرة

متابعة – أنور الجرادات:يوم السبت القادم ينتهي مولد انتخابات اتحاد الكرة، بما له وما عليه، أيام تفصلنا عن المشهد الأخير، الذي تقوم فيه الأندية، برسم ملامح مستقبل اللعبة، عندما يقف ممثلوها أمام صندوق الاقتراع الشفاف بورقة ملونة، مدون عليها علامة بالحبرعلى اسم رئيسه ونائبه، و(٧) أعضاء، بين (٢٢) مرشحاً دخلوا السباق الانتخابي على مدار الأيام الماضية، في كل الفئات، لنيل شرف الجلوس على (٩) مقاعد لإدارة كرة القدم السورية في بيت(الساحرة المستديرة) الأول.


وعلى طاولة مجلس‏


‏‏


إدارة اتحاد الكرة للدورة الانتخابية القادمة في فترة توصف بأنها الأكثر تحدياً بالنسبة للكرة السورية وهي مقبلة على استحقاقات كثيرة وعديدة وتتطلب بذل الكثير من الجهد والتعب حتى تصل إلى ما تصبو إليه وتتمناه.‏


مرحلة للعمل‏


مدتها (٤) سنوات يتوقع أن تشهد الكثير من العمل الذي يرسم خريطة طريق مسار الكرة السورية ليس فقط على مستوى المنتخبات، ولكن في كل الأندية(محترفة وأخواتها ومعها اللجان الفنية) التي تكون الجمعية العمومية لاتحاد اللعبة الشعبية الأولى، ويقف الشارع الرياضي ليرى الناخبين على بعد خطوات من وضع ورقة في صندوق زجاجي، يكون بمثابة رصيد الكرة السورية في بنك مستقبل اللعبة.‏


طموح وخبرة‏


وقبل الاقتراع، رأينا أن تتاح فرصة أخيرة، أمام المرشحين للرئاسة، بصفته الفائز منهما، سيكون قائد دفة سفينة الكرة السورية في (٤) سنوات قادمة، كلمة بمثابة رسالة أخيرة للناخب، الذي يصوت بناء على تفويض من ناديه، ليحمل آمال وتطلعات الساحة الرياضية، فيما يدلي به من رأي وكلمة، خاصة أن تلك الانتخابات، يمكن أن تتلخص في كلمتين، هما الخبرة في مواجهة طموح الوجوه الجديدة، في كل المناصب، بدءاً من الرئاسة، مروراً بالنائب على اعتبار هناك مرشح وحيد فقط وانتهاء بالأعضاء.‏


أسرة واحدة‏


ثقتنا كبيرة في الأندية، فالعلاقة بينها قوية، ونحن في الرياضة السورية، وتحديداً في كرة القدم، بمثابة أسرة واحدة، جميعنا يهدف لخدمة الوطن، وإسعاد الشعب السوري عبر قيادة اللعبة لتحقيق الإنجازات.‏


و الجميع يدرك تماماً بأن المرشحين جميعاً لا يميلون أبداً لإطلاق وعود كاذبة أو غير قابلة للتنفيذ، لذلك اعتمد الجميع على الواقعية في الدورة الحالية، وسوف يستمر العمل الواقعي لبناء مستقبل كرة القدم السورية في رؤيتهم للدورة المقبلة، التي تهتم بالتفاصيل كافة، ومواصلة بناء ما تم من نجاحات على أرض الواقع، وما بني من ثقة على مدار سنوات عملهم في خدمة الأندية وكرة القدم السورية بمختلف مناصب اتحاد الكرة منذ أن بدؤوا العمل الفني أو الإداري وحتى اليوم، يشفع لهم ، ويبني ثقة قوية لا تهتز بينهم وبين الأندية، التي تعرف تماماً حرصهم عليها جميعاً من دون استثناء.‏


إن كل الوعود التي يطلقونها في حملتهم الانتخابية، سيكونون قادرين على تنفيذها وتلبية مطالب الأندية، خاصة الدرجة الممتازة التي تعاني الكثير من المعوقات، والتي سيعملون على إزالتها خلال المرحلة الانتخابية الجديدة من الولاية في رأس الهرم الإداري للاتحاد.‏


أسبوع حاسم‏


هذا الأسبوع سيتلقى جميع الأعضاء الذين تقوم عليهم الجمعية العمومية الكروية الاتصالات من المرشحين للطلب منهم و بالدعم الانتخابي وسيسمعون جميعاً الوعود بإعطائهم الأصوات الكافية للدخول إلى مقر قبة الفيحاء، لكن يبقى الصندوق هو الفيصل لرصيد كل واحد منهم وما زرعه خلال عمله وعلاقاته خلال فترة عمله ضمن أسرة كرة القدم إن كان في الأندية أم في اللجان الفنية.‏

المزيد..