تقام يومي الثلاثاء والأربعاء مباريات إياب الدور ربع النهائي من مسابقة دوري أبطال أوروبا، ولا شك أن نتائج مباريات الذهاب صبت في مصلحة ليفربول وتوتنهام وبرشلونة ويوفنتوس، والكلمة الفصل ستكون في ملاعب الاتحاد ودراغاو وكامب نو ويوفنتوس آرينا.
|
|
الفوز بهدفين دون مقابل نتيجة لم يدفع ثمنها ليفربول يوماً ما وكثيراً ما كانت جسر عبور له وهذا متوقع ليواصل الفريق إنجازه الذي حققه في الموسم الماضي مع المدرب كلوب ذاته، فيوم الثلاثاء وصل كلوب إلى الفوز 400 في مسيرته الكروية ويدين بالفضل للاعب الوسط الغيني كيتا والمهاجم البرازيلي فيرمينيو اللذين سجلا هدفي الريدز في الدقيقتين الخامسة والسادسة والعشرين ليحافظ ليفربول على سجله خالياً من الخسارة في ملعبه هذا الموسم محققاً أربعة انتصارات مقابل تعادل، وفي المباراة الثانية التي جرت الثلاثاء الفائت ظلم السيتي نفسه عندما أهدر مهاجمه ركلة جزاء في الدقيقة الثالثة عشرة فعوقب من المضيف توتنهام بهدف الكوري الجنوبي سون هيونغ مين قبل اثنتي عشرة دقيقة من النهاية.
والنتيجة المزعجة حقيقة لم تكن كذلك عند مدرب مانشستر سيتي غوارديولا الذي قال: إن النتيجة لم تزعجه لأنها ستجعل فريقه في لقاء الرد يعرف المطلوب منه بدقة، بينما خيم الحزن على النادي الفائز بسبب إصابة هدافه هاري كين التي قد تضطره للغياب حتى نهاية الموسم.
وستقام مباراتا الإياب يوم الأربعاء القادم بداية من العاشرة.
ويوم الأربعاء الفائت كان ملعب الأحلام أولد ترافورد شاهداً على لقاء مانشستر يونايتد وضيفه برشلونة وانتهى بهدف لمصلحة النادي الكاتالوني سجله لوك شو بمرماه في الدقيقة الثانية عشرة، وكان ممكناً للنتيجة أن تكون مضاعفة لولا يقظة الحارس دي خيا.
كما كان ملعب يوهان كرويف مسرحاً لنزال أياكس الهولندي ويوفنتوس الإيطالي وانتهى اللقاء بالتعادل بهدف لمثله، وسجل للسيدة العجوز رونالدو في الثواني الأخيرة للشوط الأول، بينما سجل لشباب الطواحين البرازيلي دافيد نيرس في الثواني الأولى من بداية الشوط الثاني.
ستقام مباراتا الإياب يوم الثلاثاء المقبل في التوقيت ذاته.
أرقام
أرقام كثيرة أفرزتها المباريات التي جرت، فحارس بورتو الإسباني كاسياس خاض مباراته 176 في المسابقة معززاً رقمه القياسي كعميد للاعبين.
وكريستيانو رونالدو سجل هدفه رقم 125 معززاً صدارته للهدافين خلال 161 مباراة.
وارتفع عدد المباريات التي لم يفز فيها بورتو في الملاعب الإنكليزية إلى 19 مباراة مكتفياً بثلاثة تعادلات.
أنجز ليفربول المباراة السابعة دون خسارة أمام بورتو في المواجهات المباشرة، محققاً الفوز الرابع والأهداف 14/2 لليفربول، وحافظ ليفربول على سجله النظيف من دنس الخسارة أوروبياً تحت قيادة كلوب في ملعب أنفيلد.
سجل في المباريات الأربع لربع النهائي ستة أهداف وهو أقل معدل منذ موسم 2011/2012 عندما سجل العدد ذاته، بينما سجل في ذهاب ربع نهائي النسخة الماضية 14 هدفاً.
لم يفز أياكس على يوفنتوس في اللقاءات العشرة الأخيرة بينهما، علماً أن المباراة الأولى بينهما كانت في نهائي المسابقة 1973 وانتهت في الاتجاه الهولندي بهدف، والحصيلة الإجمالية بعد مباراة الأربعاء فوزان لأياكس مقابل خمسة تعادلات وست خسارات والأهداف 10/16 لمصلحة يوفنتوس.
فوز برشلونة هو الخامس مقابل أربعة تعادلات وثلاث خسارات بمواجهة مانشستر يونايتد، والفوز هذه المرة هو الأول في ملعب أولد ترافورد بعد تعادلين وخسارتين.
حافظ برشلونة على ميزة عدم الخسارة في هذه النسخة ليكون الاستثناء الوحيد ومجموع أهدافه عشرون هدفاً، وهذا ليس الرقم الأعلى لأن السيتي سجل سبعة وعشرين هدفاً حتى الآن.
صام مانشستر سيتي عن التسجيل للمرة الأولى في تسع مباريات خاضها بمسابقة هذه النسخة، وهي المباراة الثالثة التي لا يسجل فيها خلال 53 مباراة خاضها هذا الموسم حتى الآن، إذ تعادل مع ليفربول في ذهاب الدوري سلباً وخسر أمام تشيلسي صفر/2 وتعادلا سلباً في نهائي كأس الرابطة.
