من تابع الدوري السوري في المرحلة الخامسة إياباً أصيب بالإحباط على أداء سلبي وشباك صامتة، حيث اهتزت الشباك خمس مرات في سبع مباريات، والأغرب أن خمس مباريات انتهت كما بدأت وهي حالة وليدة على ملاعبنا.
قد يظن المتابعون أن دفاعاتنا أضحت حديدية بما ينعكس على دفاعاتنا في المباريات الدولية الرسمية، ولكن الحقيقة عكس ذلك تماماً بدليل تلقينا خمسة أهداف أمام أستراليا والأردن في آخر استحقاقين على الأراضي الإماراتية.
مرحلة الذهاب شهدت تسع مباريات سلبية خلال إحدى وتسعين مباراة وهي نسبة مقبولة في عرف اللعبة، ولكن مع المراحل الخمس الأولى إياباً حصل التعادل السلبي تسع مرات!
المرحلة الرابعة شهدت تسجيل خمسة أهداف والمشهد تكرر في الجولة الخامسة فأين الشهية الهجومية؟ وأين الحرص على تحقيق الفوز؟
كلنا يعلم المستوى المتدني الذي وصل إليه دوري المحترفين وما تسجيل رجا رافع في هذا السن إلا دليل دامغ على ذلك، والأهم أن سيد هدافي المنتخب والدوري السوري مصمم على البقاء في الملاعب موسماً آخر لقناعته المطلقة بأن الدوري لا يحتاج إلى قدرات خارقة لزيارة الشباك، وما بلوغ محمد الواكد الهدف الحادي والعشرين إلا دليل آخر، وهذا يقودنا إلى أن الهدافين في سورية قلائل.
الملاحظة الثانية التي نتوقف عندها إهدار ركلات الجزاء، ففي مرحلة الذهاب برمتها ضاعت عشر ركلات من 32 ركلة وفي خمس مراحل إياباً ضاعت خمس ركلات من 11 وهذا يؤكد الافتقار إلى متخصصين بترجمة هذا الجانب الذي يعد أحد الحلول، ولو امتلك نادي المجد متخصصاً لما شاهدناه أسير مواقع الخطر، وهذا يتطلب من اتحاد اللعبة إيجاد مخرج لاعتماد ركلات الترجيح بعد نهاية كل مباراة ومنح الفائز نقطتين ويبقى الخاسر على النقطة.
حالة ثالثة تستدعي الملاحظة وهي تقارب المستوى بين كل الأندية وها هو الساحل عرقل تشرين والوحدة والاتحاد وهو الذي يخوض أولى تجاربه بين الكبار.