يشارف الربع الأول من الدوريات الأوروبية الكبرى على الانتهاء، والملاحظ أن ستة أندية لم تعرف طعم الخسارة حتى الآن وهي باريس سان جيرمان في فرنسا
ويوفنتوس في إيطاليا وبوروسيا دورتموند في ألمانيا ومانشستر سيتي وتشيلسي وليفربول في إنكلترا.
والنادي الذي خالف التوقعات وانحنى مرتين في سبع مباريات هو بايرن ميونيخ الألماني، إذ خسر في آخر جولتين أمام هيرتا برلين ومونشنغلادباخ بهدفين دون رد ثم بثلاثية نظيفة، فبات رأس مدربه الكرواتي كوفاتش تحت المقصلة.
|
|
والنادي الآخر الذي تراجع بشكل ملحوظ عن التوقعات هو مانشستر يونايتد الذي تعرض لثلاث خسارات فاهتزت صورة المدرب البرتغالي مورينيو وانخفضت أسهمه وبات مهدداً بفقدان منصبه.
ولا نغفل التراجع الملحوظ للبرشا والريـال في ملاعب الليغا سواء من حيث الأداء أم النتائج.
أما الأندية التي لم تحقق الفوز فهي فروزينوني وكييفو في الكالتشيو وهيدرسفيلد ونيوكاسل وكارديف في البريميرليغ.
العلامة الكاملة
وحدهما باريس سان جيرمان ويوفنتوس فازا بكل مبارياتهما، الباريسي في تسع مباريات والأهداف 32/6 وجاء الفوز في أربع مباريات بشباك نظيفة، واليوفي في ثماني مباريات والأهداف 18/5 ونصف مبارياته جاء الانتصار فيها بشباك نظيفة.
تعادلان
الأندية الأربعة الأخرى قنعت بالتعادل في مباراتين، فدورتموند حقق الفوز الأعلى في الدوري الألماني هذا الموسم بسبعة أهداف على حساب نورنبرغ وتلك كانت إحدى مباراتين لم يُطرق فيهما مرماه إضافة للتعادل السلبي مع هانوفر وتعادل مع هوفنهايم بهدف لهدف.
السيتي تعادل مع وولفرهامبتون ومع ليفربول وكلتا المباراتين خارج أرضه صفر/صفر.
تشيلسي تعادل بأرض جاره ويستهام سلباً ومع ضيفه ليفربول بهدف لهدف.
البرشا والريـال
برشلونة بدأ بأربعة انتصارات ثم تعادل بثلاث مباريات وخسر الرابعة وكأنه يعاني من جوانب عدة.
والريـال استهل الموسم بثلاثة انتصارات ثم تعادل مرتين وخسر مثلهما مقابل فوز يتيم، والغريب أنه لم يسجل أي هدف في المباريات الثلاث الأخيرة، وتوابع سقطات القطبين الكبيرين فقدان الصدارة لمصلحة إشبيلية الذي حصد 12 نقطة من آخر أربع مباريات مقابل أربع نقاط فقط من المباريات الأربع الأولى.
