بدأ فريق الجيش بطل الدوري بكرة القدم ووصيفه الاتحاد مشوارهما الآسيوي في بطولة كأس الاتحاد الآسيوي بنسختها الجديدة، الجيش قابل الهلال الفلسطيني في البحرين،
والاتحاد قابل فريق الكويت في الكويت، وكلاهما خرج من المباراة الأولى لهما لا غالب ولا مغلوب، وكلاهما فاز بنقطة وخسر نقطتين، وهذا حال من نافسهما أيضاً، في المحصلة العامة قد نقول إن نقطة أفضل من لا شيء وإن هذه النقطة يمكن أن نبني عليها بالقادمات، يعني أن فريق الجيش وفريق الاتحاد إذا أرادا الاستمرار في البطولة في مراحل متقدمة وأن يكونا ضمن الأربعة الكبار أولاً على كل منهما أن يظهر بصورة أفضل خاصة أن نظام البطولة يقول إنه سيأخذ أول كل مجموعة من المجموعات الثلاث لفرق غرب آسيا وسيأخذ معهم أفضل فريق احتل المركز الثاني في هذه المجموعات ليكون العدد أربعة ومنهم يتأهل الفريق الآخر من شرق آسيا على المباراة النهائية ويا لها من جائزة تنتظر ذلك الفائز حيث سينال بطل القارة مليونا ونصف المليون دولار .
البداية التي نتحدث عنها سوف نعتبرها خطوة أولى وليست مقياساً، فنحن نعلم الظروف الصعبة التي تلعب فرقنا فيها، فهي بعيدة عن الأرض وبعيدة عن الجمهور وأحيانا تتعرض لظلم تحكيمي واضح، كما حصل مع فريق الجيش حيث أغمض حكم المباراة عينيه عن ضربتي جزاء له كان من الممكن أن يستفيد منهما ويفوز، هكذا هي طبيعة الأشياء في البطولة الآسيوية ولابد أن نهمس في أذان لاعبي الجيش ونقول لهم: أنتم تمثلون نادياً كبيراً في كل المقاييس وهو أحد قلاع الرياضة السورية ومن يرتدي قميصه لابد وأن يكون صاحب إرادة وعزيمة وأن يؤدي بالطاقة القصوى، فالمباريات تنافسية وليست تدريبية، نعرفكم رجالاً أقوياء وننتظر أن تثبتوا ذلك في المحطة القادمة.
نقول هذا الكلام لأننا شاهدنا بعض التراخي من بعض اللاعبين وهذا ليس من شيم من يرتدي قميص الجيش، أما فريق الاتحاد فقد لعب بقوة وعناد وكان هو الآخر قريباً من الفوز لو وقف الحظ معه، عموماً هي خطوة أولى نرضى بها من حيث الأداء والنتيجة آخذين بعين الاعتبار أن القادمات أهم وأصعب، متوسمين في فريقنا كل الخير والحضور المنتج ونريدهما أن يكونا في دائرة الضوء، فهل هذا كثير أو شيء عسير؟!
عبيــر علــيa.bir alee @gmail.com