الدحبور: المجد سيعود كما كان وسيتجاوز النفق المظلم

دمشق – مالك صقر..بعد ثلاث خسارات أمام الوثبة والشرطة والحرفيين وفوز وحيد على الطليعة في مرحلة الإياب من دوري المحترفين هل نقول : إن كرة المجد دخلت في النفق المظلم الذي آلت إليه نتائجها وهل هي استمرار للإخفاقات المتلازمة لمرحلة الذهاب ؟ أم إن فريق المجد يمرض ولكن لن يموت بما يملكه من خبرة عريقة في الدوري السوري .


للوقوف على هذه النتائج تحدث المدرب عماد دحبور «للموقف الرياضي» بكل شفافية فقال:‏‏‏‏‏


‏‏‏‏‏


بنفس الإمكانيات المتواضعة التي بدأنا بها الذهاب جئنا في وقت متأخر، كما تحدثنا سابقا بدأنا التدريب والعمل بالموجود وما كان لدينا خيارات في مرحلة الذهاب، أضعنا نقاطاً سهلة وخاصة ضربات الجزاء الخمس التي سنحت لنا، ضيعنا أكثر من 7 نقاط محققة، طبعا هذه مشكلة كبيرة ما سبب لنا ضغطاً نفسياً وبدنياً في مرحلة الإياب.‏‏‏‏‏


وأضاف الدحبور: في مرحلة الإياب كان لدينا ورقة عمل لم تنفذ لظروف ما لا معسكرات ولم نحسن استقطاب أي لاعب في المراكز التي نحتاجها سوى الحارس علي الهلامي، دخلنا الإياب وتفاجأنا بإصابة علي دياب وهو لاعب مهم وبشار قدور الذي لم يشف من إصابته وكذلك احمد رجب، ثلاث إصابات بالفريق كانت مؤثرة جدا على النتائج خاصة مع فريق الوثبة لعب احمد رجب لكنه لم يؤد المطلوب منه بسبب وضعه ، كنا جيدين لكن من خطأ دفاعي تلقينا الهدف الثاني ما أفقد اللاعبين التركيز وتعرضنا لهدف ثالث من خط الدفاع وذلك لغياب علي دياب.‏‏‏‏‏


وقال: حاولنا مع فريق الشرطة تدارك الأخطاء لكن أرضية الملعب كانت غير مناسبة للاعبي المجد، الشوط الأول كان متكافئاً والشوط الثاني المدافع أرجع الكرة بطريقة خاطئة فتلقينا الهدف الأول وبعد خمس دقائق ضربة جزاء لا يستحق اللاعب أن يتصرف هذا التصرف وهذا برأيي ضربة جزاء غير مستحقة حاولنا التعديل وسنحت لنا فرص للتعديل عبر القضماني والرافع برأيي لا نستحق الخسارة أمام الفرص الضائعة للفريق .‏‏‏‏‏


الغالب على لاعبي المجد في جميع اللقاءات أنهم يضيعون فرصاً بالجملة، لدينا القضماني والرافع والرجب والسقي لاعبون مميزون والبديل لاعبون شباب لا يؤمن لهم مثل اللاعبين المخضرمين .‏‏‏‏‏


وأوضح دحبور: اجتمعنا مع اللاعبين قبل لعبة الطليعة حيث تم استدعاء علي دياب بضوء أخضر من الطبيب قبل استشفائه وقدم اللاعبون مباراة جيدة وممتازة وسنحت لنا فرص كثيرة لو سجلت لكانت النتيجة كبيرة على فريق كبير مثل الطليعة يضم نجوماً مخضرمين، أي إنهم تفوقوا على أنفسهم وهذا الذي ينقصنا في جميع مباريات الدوري اللعب بفريق الروح الواحدة.‏‏‏‏‏


ولفت الى أن المباراة لعبت يوم الثلاثاء والتي تعرض فيها أحمد قضماني للإصابة نحتاج ليوم للاستشفاء.‏‏‏‏‏


وتابع حديثه بالقول : وفي اليوم الثاني سافرنا إلى حلب 8 ساعات ما سبب إرهاقاً للاعبين وجهداً بدنياً ونفسياً خاصة أننا لعبنا على التارتان ما سبب ضغطاً كبيراً على اللاعبين نتيجة ضغط المباريات، كان لدينا أمل أن نحصل على ثلاث نقاط من الحرفيين ونحن نحترمه لكن ما حدث العكس سيطرنا على المباراة كاملة خاصة في الشوط الأول وعلى مدى 90 دقيقة وسنحت لنا أكثر من 15 فرصة محققة للتسجيل على بعد أمتار لكن جميعها ضاعت نتيجة السرعة والرعونة في التسجيل والإرهاق والتعب الذي حل بالفريق الذي لم يكن سيئاً أبدا ووصلوا لمرمانا مرتين فقط وسجلوا هدفا من خطأ دفاعي، حاولنا التعويض وسجلنا هدفاً لكن الحكم ألغاه بداعي التسلل وأنا عندي شك بذلك .‏‏‏‏‏


نحن نلعب تحت الضغط، إضاعة فرص محققة، وغيابات وإصابات أكثر من أربعة لاعبين، ناهيك عن ضغط الجمهور على اللاعبين، وغير ذلك من الأمور يسبب لي ضغطاً نفسياً كبيراً .‏‏‏‏‏


وختم حديثه بالقول :عدم التوفيق وضياع ضربات الجزاء سابقا والأخطاء التحكيمية كل ذلك شكل ضغطاً كبيراً على فريق المجد في كل مباراة ، كل ذلك نتيجة غياب البديل لا يوجد لدينا في نفس المستوى الذي ذكرتهم يوجد فرق كبير لتنفيذ ما هو مطلوب منهم خلال المباريات نحن نضطر للعمل والتعب معهم خلال المباريات القادمة لأن الخبرة ضرورية في هذا الدوري الكبير، وفي الختام الجميع يتحمل المسؤولية، اللاعبون والجهاز الفني والإداري وحتى إدارة النادي، إن شاء الله سنتجاوز كل هذه المشاكل في المباريات القادمة ويعود المجد كما كان .‏‏‏‏‏

المزيد..