سبعة رياضيين ضمتهم بعثتنا المشاركة في دورة الألعاب الأولمبية التي انطلقت منافساتها يوم الجمعة الماضي في مدينة ريودي جانيرو البرازيلية..
سبعة رياضيين يمثلون خمس ألعاب فيما الألعاب الأخرى في خبر كان.
المؤسف أنه حتى هؤلاء السبعة بدأوا يتساقطون الواحد تلو الآخر. صحيح أننا لم نكن لنتوقع منهم المنافسة على ميدالية، لكن على الأقل كنا نأمل حضوراً جيداً لا حضوراً مخجلاً..
بصراحة نقول: لا نلوم أي لاعب مهما كانت النتائج، فالنتائج الجيدة تحتاج إلى عمل يوازي الطموح.فكيف نطلب من اللاعبة الشابة هبة اللجي أن تتفوق في مباراتها بكرة الطاولة و هي لم تستعد إلا بتدريبات داخل القطر! وكيف نتوقع ميدالية بالسباحة و أرقامنا تتأخر كثيراً عن أرقام المنافسين على الميداليات!ولماذا نستعين بسباح مقيم خارج القطر و لانعرف تماماً مستواه و كيف يتدرب، وهذا كان على حساب سباحين واعدين يجب أن ينالوا الفرصة ليكتسبوا الخبرة؟
نعم أيها السادة طبيعي جداً أن نخسر و بقسوة لأننا منذ زمن نتغنى بالمشاركة لمجرد المشاركة و الاحتكاك. ونعتبر أن وجودنا في الأولمبياد حتى ولو كان ببطاقة دعوة إنجازاً عظيماً!
واليوم وبعد هذه المشاركة و هذه النتائج ألا يحق لنا أن نسأل عن مشروع البطل الأولمبي الذي سمعنا عنه قبل سنوات طويلة، هل هناك مشروع بهذا الاسم فعلاً أم كانت زلة لسان ؟ وإذا كان هناك مشروع لماذا بقي أو ضاع في الأدراج؟