متابعة-محمود المرحرح:يبدو أن ريشتنا الطائرة باتت ضمن دائرة الخطر ،فلا نشاطات خارجية منذ فترة طويلة بسبب الظروف مرة وأخرى لعدم وصول الفيزا من الدول المستضيفة للبطولات وثالثة ضغطا للنفقات خاصة لبطولات يدرك الاتحاد سلفا عدم المنافسة فيها ،
|
|
وبالتالي يتحول الاتحاد لتنفيذ نشاطاته المحلية والتي لاتكفي لوحدها لرفع المستوى الفني للاعبين كما يجب دون وجود مشاركات خارجية أو معسكرات دائمة وأمور أخرى….
إذا البطولات لم تأت بشيء جديد كثيرا طالما أبطال الجمهورية هم ذاتهم كل مرة خاصة والاتحاد سمح للاعبي المربع الذهبي بالمشاركة في بطولات الفئة الأعلى وهؤلاء يسيطرون دائما على المراكز المتقدمة…
والسؤال أين موقع ريشتنا الآن ؟وما الذي أصابها حتى وصلت إلى حالة الترهل والتراجع هذا وانكشف مستوى لاعبي منتخبنا تحت 19 عاما في معسكر الجزائر وعلى لسان المدرب اسماعيل احمد الذي رافق المنتخب إلى الجزائر وقدم تقريره لاتحاد الريشة بهذا الخصوص مقترحا في الوقت ذاته إقامة المعسكرات التدريبية بشكل مستمر من اجل رفع سوية اللاعبين وإعادة تأهيلهم من جديد خاصة وسيتم التركيز على الناحية البدنية ورفع اللياقة بشكل جيد.
لماذا وكيف وأين ؟؟إشارات استفهام نرفعها ولم نعد نسمع عن هذه الرياضة الأنيقة والسهلة شيئا ،لماذا؟؟
مبررات ..لكن؟
اتحاد اللعبة دائما ما يتهم الأندية بأنها تهمل اللعبة ولا تقوم بتدريب لاعبيها ولا تصنع أو تؤهل لاعبا جديدا ولولا معسكرات المنتخب الوطني لم تجد لاعبا بالمستوى المطلوب،وأيضا الظروف الراهنة سببت بابتعاد الكثير من الكوادر وثالثة المتمثلة بغلاء أسعار التجهيزات في الأسواق وعدم منح لاعبينا الفيز من الدول الأوروبية والعربية ورابعة بعدم إتاحة الظروف بإقامة بطولة دوري الأندية وأخرى توقف التدريب في بعض المحافظات بسبب الظروف ؟
تساؤلات برسم الاتحاد ولجنة المدربين
إن كنا نتحدث مالنا وما علينا سنوجه بعض الأسئلة ونضعها برسم اتحاد اللعبة ونريد إجابات شافية منه:هل ندر وجود مدربين في وسط الريشة حتى يتم تكليف لاعب معتزل (لوحده)بتدريب المنتخب الذي كان يستعد لبطولة متوسطية قبل إلغاء المشاركة طبعا ،بسبب عدم وصول الفيزا من مصر؟؟
أين دور لجنة المدربين في هذا الأمر وأين المدربون ،أين خطط اللجنة حول استعداد المنتخب وبرنامج الدورات التاهيلية للمدربين وللمراكز التدريبية ياترى هل الاتحاد يأخذ دورها ويهمشها أم أن اللجنة ذاتها مهمشة حالها ولم تجتمع وتقدم أي مقترحات للاتحاد ؟؟
بصيص أمل
وحتى لانبخس الاتحاد حقه في هذا الإطار فإننا تابعنا تنفيذه لبطولات الجمهورية بكافة فئاتها وافتتح معسكرا لجميع الفئات أيضا وأقام دورات (شتل تايم )ودورات بإشراف الاتحاد الآسيوي (لفل ون)ودورات تأهيل حكام ومدربين وافتتح أكثر من 12مركزا تدريبيا لتنشيط اللعبة وهذا كله يجب أن يعطي نتاجا جيدا لكن أين هو؟؟
مشاركات خارجية
لم يبق في خطة الاتحاد الخارجية سوى مشاركتين في روسيا واندونيسيا في تشرين أول والثاني القادم فهل تكون نقطة الانطلاقة لريشتنا إلى بطولات دولية نقلع بها عين إبليس نتمنى أن يكتب النجاح لهاتين المشاركتين القادمتين وتعود ريشتنا للطيران مجددا لان البطولات المحلية غير كافية لرفع مستوى وجاهزية اللاعبين ومحليا يدرس الاتحاد حاليا إمكانية إقامة بطولة الأندية وقام بتعميم الخبر على جميع المحافظات لتثبيت المشاركة حتى يتسنى له الإعلان فيما بعد عن موعد الانطلاق..
إعادة فكرة المدرب الجوال
وإذا ما أرادت ريشتنا التطوير فلماذا لاتعيد فكرة المدرب الجوال التي نجحت قبل سنوات ،وهنا نؤكد ونشد على أيدي الاتحاد بإعادة تفعيل فكرة المدرب الجوال في بعض المحافظات المغمورة خاصة تلك التي لديها كوادر تدريبية ضعيفة لتقويتها و إبراز المواهب التي تضمها اللعبة لديهم ولا نعتقد أن الاتحاد يتجاهل أي نصيحة طالما أينعت ثمارها و التجربة خير برهان حين قام المدرب اسماعيل احمد بجولة على محافظة اللاذقية وخلال مدة قصيرة استطاع كشف مواهب أحرزوا بطولات على مستوى الجمهورية ويطور المدربين في المحافظة أيضا وهذا الأمر يحتاج متابعة دائمة لينجح فعلياوايضا متابعة المراكز التدريبية واكتشاف مواهبه وإقامة تجمعات للمنتخبات الوطنية في المحافظات ودعمها بكل التجهيزات والأدوات وقتها من الممكن أن تنهض ريشتنا مجددا وتعود إلى ساح المنافسة والالق.
