غازي : يدنا بحاجة للمتابعة والعمل العلمي والدعم المادي والمحاسبة

دمشق- مالك صقر:الجميع بات يدرك أن واقع كرة اليد يحتاج إلى وقفة متأنية بعد الغياب والنسيان الذي حصل منذ أكثر من أربع سنوات من الأزمة حيث لا دوري ولا مباريات قوية تهدف لتطوير اللعبة بجميع الفئات

fiogf49gjkf0d


‏‏


وإذا لم نعمل على إيجاد الحلول ضمن الظروف الراهنة بعد مدة لن نجد كرة يد سورية عضو اتحاد اللعبة والمدرب محمد علي غازي: يرى أن أي لعبة رياضية تحتاج إلى مقومات ، وكرة اليد المقومات الأساسية هي (اللاعب والمدرب والحكم) ونحن كقائمين ومؤتمنين عليها لابد من العمل بالطريقة الصحيحة ضمن هذا المقومات وضمن هذا الواقع الصعب الذي يمر به وطننا الحبيب، بالنسبة للحكم أضاف غازي :حاليا لا يوجد أي حكم على مستوى الساحة الأسيوية والاتحاد الحالي رفع قائمة ترشيح لطوا قم تحكيمية من اجل اعتمادها من قبل الاتحاد الأسيوي وحتى تكون فاعلة في البطولات كما هناك خطة لتنظيم عمل مدرسة الحكام التي كانت مفعلة من قبل الاتحاد السابق.‏‏


‏‏


أما فيما يخص المدربين أشار الغازي : الاتحاد الحالي عمره أشهر وهناك مقترحات وخطة عمل للموسم القادم منها أقامة دورات تدريبية ستكون على ثلاث مستويات مبتدئين ومتوسطين وذات مستوى عالي متقدم ونسعى لتقديمها ضمن خطة للمكتب التنفيذي للحصول على الموافقات المطلوبة من اجل التنسيق مع الاتحاد الأسيوي واللجنة الاولمبية من اجل أن تكون هذه الدورات على سوية عالية وجيدة .‏‏


وفيما يخص موضوع اللاعبين ذكر هذا الأمر يحتاج إلى دقة وتروي في عملية الاختيار وذلك من خلال المركزين في محافظتي دمشق وحماه وتحت إشراف مدربين جيدين وإذا كان هناك أمكانية فتح مراكز جديدة مراكز في محافظات جديدة سنقوم بذلك خلال الفترة القريبة القادمة بشرط المتابعة والاهتمام وتقديم كامل الدعم لهذه المراكز من قبل اتحاد اللعبة والمكتب التنفيذي والفروع الرياضية كون هولاء اللاعبون سيكونون نواة المنتخبات الوطنية للمشاركات الآسيوية القادمة . ويتابع غازي القول : حتى يكون العمل صحيحا نأمل أن يتم تخصيص الأندية الممارسة لكرة اليد إعانات مالية بنسبة تتناسب مع أقامة النشاط على مدار العام ويلبي خطة أعداد منتخبات الناشئات والناشئين كون اتحاد اللعبة ليس لدية الصلاحية في الضغط على إدارات الأندية من اجل دعم اللعبة وإقرار نشاطها كون الحجة دائما موجودة ( لا يوجد مال ) لتدارك هذه الحالة ممكن في حال تقديم أعانة مالية مقدمة من المكتب التنفيذي لهذه الأندية للمشاركة في النشاطات وتعطي كل نادي حسب نشاطه ونتائجه مثال نادي الاتحاد يملك استثمارات وعائدات كبيرة لكن اغلبها تصرف على لعبتي القدم والسلة مع الإشارة إلى اتحاد اللعبة قام بعدة أنشطة للفئات العمرية وتعذر مشاركة نادي الاتحاد لأسباب المذكورة سابقا مع العلم هناك أندية ريفية متطورة ومتقدمة أمثال نادي محردة والذي وصل للمباراة النهائية في كاس الجمهورية الى جانب فريق الشرطة ونادي الدريكيش بحاجة إلى المساعدة وتقديم الدعم المالي لاستمرارها في العمل .‏‏


وختم الغازي حديثه قائلا: حتى ننجح في عملنا علينا الاستمرارية في العمل وتقديم كل ما لدينا من إمكانيات فنية وإدارية ورغم الظروف الصعبة ،كون كرة اليد بحاجة للمتابعة والعمل العلمي والدعم المادي والمراقبة والمحاسبة لإمكانية الوصول لنتائج الجيدة في المشاركات الأسيوية والعربية، وبغض النظر عن الأشخاص الذين يقودون هذه اللعبة وإذا لم يكن العمل مبني على أسس علمية ووجود دعم مالي لا يمكن تحقيق شيء وسوف نبقى نراوح في المكان وإلقاء اللوم على الشماعة وهي الأزمة وظروف البلد.‏‏

المزيد..