متابعة : ملحم الحكيم..لم تنل مصارعتنا رضى وقبول محبيها ومتابعيها خلال مشاركاتها هذا العام بعد ان عادت من معظم مشاركاتها بجعبة فارغة كليا من الميداليات لا سيما فئة الرجال ما قد يفسره البعض تلاشي مصارعتنا التي سيطرت على بساط مختلف المحافل في وقت من الاوقات فيما يحلله خبراء اللعبة..
|
|
الجود بالموجود
بالقول: تزامن تسلم اتحاد اللعبة الحالي والسابق من قبل المصارعة مع الظروف القاسية والحرب الهمجية القاسية التي تشن على بلادنا بحيث صار من الصعب تأمين المعسكر التدريبي المشترك وتامين الفيزا ، فكم من مشاركة لم نستطع الوصول اليها بسبب الفيزا، اضف الى ذلك صعوبة تأمين التنقلات من والى المحافظات ما جعل اتحاد اللعبة يعتمد على الموجود بين يديه في هذه الفئة تحديدا التي تحتاج كما غيرها من الرياضات والالعاب الى الاحتكاك المستمر والمشاركات القوية حتى يتمكن لاعبوها من احراز مركز هنا او ميدالية هناك، فيما قبعت مصارعتنا في صالة الفيحاء بالحد الادنى من العدد المطلوب توفره للمعسكر التدريبي لدرجة بات فيها مصارع الوزن الثقيل يترب اما مع مدربه او مصارع اخف وزنا او مصارع الحرة مع الرومانية لتعويض النقص ما يفقد التدريب جل فائدته، وهذه ناحية اما الاهم بنظر المدافعين عن المصارعة فقولهم:
بطولات خلبية بتسميات كبيرة
في كل الالعاب خاصة تلك التي احضرت نتايج دورات قوية بالاسم خلبية بالمضمون وباسماء مستعارة فبطولة اسيوية تسمى بطولة اسيا وغيرها كبطولة دولية لمنتخبات النخبة او … غيرها من الدورات التي يكون البلد المضيف قد اقامها لتنشيط لعبته وشارك فيها بسبعة منتخبات او فرق،فيما تنحصر بطولات المصارعة ببطولات اسيا والمتوسط او العالم العسكري وكلها بطولات مشهود بقوتها وقوة الدول المشاركة فيها لذك من الطبيعي والحالة هذه ان تعود مصارعتنا بحقائب فارغة، دون ان يعني ذلك ضعف استراتيجية اتحادها التي عمدت منذ البدء على اعداد جيل من الشباب والصغار ليكونوا ابطال المصارعة في مستقبلها لفئة الرجال ، ونجح الاتحاد بهذه الاستراتيجية سابقا حسب تعبير بطل الجمهورية احمد عضام الذي قال: سنوات الانقطاع لم تنل من التأسيس المتقن
بدأت المصارعة الجدية مع الاتحاد الحالي للعبة مع الكثير من امثالي الذين اعدهم الاتحاد على النحو اافضل من الناحية الفنية والتكيكية ولو بقي وضع بلدنا كما كان قبل الازمة لوصلنا افضل منصات التتويج ودليل نجاح استراتيجية الاتحاد واعداده للجيل الشباب هو انني وبعد اربع سنوات من الانقطاع وعدم التدريب بالمصارعة، لا لتحاقي بخدمة العلم في ريف حلب، احرزت بطولة الجمهورية دون منازع او صعوبات لا لشيء الا لانني تأسست جيدا وفق استراتيجية خبراء اللعبة، ويضيف انا بفضل قائد وحدتي وحبه بالرياضة تمكنت من حضور فعاليات البطولة فيما لم يتمكن غيري بسبب الحرب الهمجية من الحضور اوالتواجد في البطولة او تدريبات المنتخب وصفوفه ما يجعل الخيارات امام المعنيين بالمصارعة ضيقة لاختيار من يمثله ويقتصر على البعض دون اخر، ففي السابق كان تفريغ البطل لصالح العملية التدريبية بغاية السهولة والسلاسة اما اليوم فامن البلد وهزم الارهاب اولوية لذلك من الصعب بمكان تفريغ البطل من خدمة العلم حيث يتواجد معظم ابطال مصارعتنا .
فئات صغيرة بفنيات كبيرة
ما قاله العضام تبينه الوقائع فكلما صغرت الفئة العمرية كانت بطولات الجمهورية للمصارعة اقوى واكثر كما وكيفا لتجد فيها مستويات فنية تضاهي الرجال ما يعني ان استراتيجسة الاتحاد تسير وفق المرسوم تماما ولكن ما ان تصل هذه الفئات الى مصاف الشباب او الرجال يبدأ بالتراجع لاسباب كثيرة، فمن الشباب من غادر البلد بعد تعبت المنظمة واتحاد اللعبة عليه كثيرا واخر التحق بخدمة العلم او الدفاع الوطني او بالدفاع الشعبي واخر محاصر في محافظته ما يقلل من حرية اختيار الاتحاد لممثليه في المشاركات الرسمية ويعتمد، ليبقى واقفا على قدميه ويثبت تواجده في ميادين المنافسة، على المتوفر بغض النظر عن النتيجة
مستقبل مشرق
وحسب تعبير رئيس الاتحاد ذاته سيأتي يوم تحتل فيه مصارعتنا كافة منصات التتويج فلدينا خامات رائعة نعمل على صقلها وسنثبت حسن استراتيجيتنا خلال بطولة المتوسط التي تستضيفها الجزائر خلال اذار القادم
ما يقول احمد جمعة رئيس اتحاد المصارعة يثبته ما يجري في صالة المركز الوطني التي يتهافت عليها عدد كبير من محبي اللعبة من الفئات الصغيرة يوميا ليسألوا رئيس الاتحاد المتواجد دائما عن كيفية التسجيل واوقات التدريب والملفت للنظر اجابة رئيس اتحاد اللعبة لهم عند اعلانه عن كيفية التسجيل خاتما حديثه في كل مرة بان التسجيل مجاني كليا ، وفي هذا يفيد الجمعة بالقول لا نشك بنزاهة كوادرنا اطلاقا ولكن لا بد من بيان الوضع الحقيقي لراغب الالتحاق بالمركز لعدة اسباب اهمها: انه لن يتردد بالالتحاق بالتدريبات وثانيها بانه سيخبر اخرين بمجانية الالتحاق ويحضرهم معه ما يعني ان اعداد كبيرة ستتواجد وبالتالي فان خيارات اوسع ستكون امامنا لانتقاء الافضل لاعداده ضمن صفوف المنتخب الوطني لهذه الفئات، اما اخر الاسباب،وهو مستبعد، ان تبادر لذهن احدهم ان يستغل محبة الراغب باللعبة فيفكر ان يتقضى اي رسوم كانت يكون اللاعب حينها على بينة تامة بوجود تلاعب بالامر فالتسجيل كما ابلغنا ونبلغ الجميع مجانا لكل هذا نجد ان منتخباتنا بالفئات العمرية جاهزة تماما وقادرة على تحقيق افضل المراكز في بطولاتها الرسمية، ان كتب لها المشاركة فيها، ومنذ الان نضع امامنا الاختبار الحقيقي لعملنا ونتائجه من خلال المشاركة ببطولة المتوسط للمصارعة المعروفة بقوتها وكثرة الدول المشاركة فيها .
