غسان شمة:تمكن الساحل من انتزاع نقطة ثمينة من ضيفه الوحدة بعد تعادلهما الإيجابي بهدف لكل منهما فيما يعتبر مفاجأة المرحلة الثانية من إياب الدوري الممتاز لكرة القدم، ليفك الوحدة الشراكة الثلاثية ويتراجع إلى المركز الثالث،
|
|
تاركاً فريقي الجيش وتشرين معاً بصدارة النقاط المتساوية مع أفضلية للزعيم بفارق الأهداف، بعد فوزه على مضيفه الوثبة بهدف دون رد، فيما جدد تشرين الفوز على حطين بنفس نتيجة الذهاب( 1/صفر) لتبقى المنافسة مرشحة لمزيد من الإثارة في الأسابيع القادمة.
وفي بقية المباريات تفوق الطليعة في حلب، وكما هو متوقع، على مضيفه الحرفيين بهدف دون رد وبات فريق الحرفيين قريباً من توديع الموسم مبكراً وذلك بالقياس لما يقدمه ويحصده، بالرغم من الأسابيع 11 المتبقية، وتغيير الصورة يحتاج أكثر بكثير مما هو فيه، وتجاوز الاتحاد النواعير في حماة بهدف وحيد ليؤكد استعادة الثقة وأنه يذاكر جيداً قبل الامتحان الآسيوي، فيما تمكن الشرطة من استعادة لغة الانتصارات على حساب المجد وبنتيجة 2/ 1 في دمشق، وتختتم مباريات المرحلة اليوم بلقاء جبلة وضيفه الكرامة… وفي التفاصيل:
_____________________________________________
تشرين فاز وحطين أقنع
اللاذقية – سمير علي:
في إياب ديربي الكرة الساحلية وفي أجواء شتوية ماطرة جدد بحارة تشرين فوزهم على جيرانهم حيتان حطين بهدف وحيد بعد مباراة مقبولة في مستواها ندية من الفريقين تبادلا السيطرة على مجرياتها، وكعادة مباريات الجيران كان بطلها جماهير الناديين على المدرجات بتشجيعهما المميز، ولم تخل المباراة من الحساسية والتشنج والخشونة في بعض مراحلها، وتلونت بالبطاقات الصفراء، حيث نجح تشرين في استغلال إحدى فرصه مسجلاً هدف الفوز على الرغم من عدم ارتقائه الى المستوى المأمول منه بنظر جماهيره بعكس حطين الذي قدم عرضاً جيداً أقنع جمهوره واستحق عليه الإعجاب، لكن مهاجميه ضلوا طريقهم الى المرمى الأصفر.
الشوط الأول بدأه حطين مهاجماً وفرض هيبته وأسلوبه على تشرين وكان الأكثر تنظيماً وتركيزاً داخل الملعب، وبدا مصمماً على تسجيل هدف مبكر يربك حسابات جاره، فيما بدا تشرين ضائعاً متشنجاً بأدائه، متقوقعاً ضمن منطقته، عاجزاً عن فك شيفرة خصمه، لكن دفاعه بقي صاحياً للهجمات الزرقاء والتي قادها العويد الخطير والسالم النشيط، و كاد الأخير أن يفتتح التسجيل لكن كرته الخطرة انحرفت عن القائم الأيمن، ومع منتصف الشوط بدأ تشرين الخروج من منطقته فهاجم مرمى حطين لكنه تأخر حتى أعلن المرمور أول تهديد له عندما سدد بجوار القائم، كاد بعدها المالطا البديل الموفق أن يسجل لكن تسديدته أبعدها الداؤد وأكملها الريحاوي فوق العارضة، رد عليه السالم بكرة خطرة أمسكها المرعي.
وفي الشوط الثاني تحسن أداء تشرين وفرض أفضليته، فيما تابع حطين تصميمه لهز الشباك الصفراء، فانحرقت رأسية العويد عن القائم، رد عليها تشرين بهجمة مرتدة منظمة في د 61 أثمرت عن هدف الفوز من عرضية موزونة للمالطا تابعها عبد الرحمن بركات في المرمى هدفاً زلزل المدرجات الصفراء وصدم المدرجات الزرقاء، بعدها هاجم حطين طالباً التعديل ونجح في تهديد مرمى تشرين أكثر من مرة لكن هجماته افتقدت للتركيز والنهايات السعيدة أمام المرمى الذي حماه دفاع تشرين وحارسه المرعي، وخاصة مباشرة العويد التي أبعدها المرعي وعادت للسالم الذي سددها برعونة فوق العارضة، فيما بقي تشرين يعتمد على المرتدات لكن هجماته بقيت تحت سيطرة الدفاع الأزرق .
ليعلن بعدها حكم المباراة الفوز الغالي لتشرين الذي أفرح جمهوره العريض، ومرحى لفريق حطين على أدائه المقنع في هذه المباراة.
الجيش يخطف الفوز
حمص – حيان الشيخ سعيد:
غابت العدالة عن نتيجة مباراة الوثبة والجيش الذي خطف الفوز بصعوبة وبهدف المصطفى بعد مباراة ارتقت لمستوى وسمعة الفريقين، وكانت نتيجة التعادل أعدل لو أحسن البوطة تنفيذ ضربة الجزاء والنتيجة تشير للتعادل حبث أبعدها الحارس المدنية إلى ركنية، فالوثبة كان متواجداً بخطوطه الثلاثة ونال إعجاب و تصفيق أنصاره.
الشوط الأول طالت بدايته بجس النبض والحذر ومحاولات من الطرفين بهجمات منسقة عبر الخطوط، والوثبة باشر بالتهديد عبر كرة مباشرة للمشلب من خارج الجزاء أبعدها المدنية ببراعة، وارتد الجيش عبر محاولات خجولة من الأشقر و العنيزان والعنز الذي أطلق كرة أبعدها المدافع العبد الله وفرصة غالية للوثبة باختراق خطاب يساراً ومرر كرته للرفاعي بمواجهة المرمى وسدد بالعالي.
وفي بداية الشوط الثاني تسيد الوثبة الميدان ومالت كفته وسدد البرو، تبعه عدي بكرة أطلقها من خارج الجزاء أبعدها الدفاع بيده بدل الحارس المدنية، تردد الحكم بإعلان ركله جزاء ولكن راية معاونه أشارت له عن الخطأ وأعلنها بالدقيقة /63/ واعترض الجيش عليها رغم وضوحها ولا غبار عليها ونفذها انس بوطة وانقذها الحارس وطار صواب انصار الوثبة وكاد الرفاعي أن يعوض بانفرادة بالمرمى والتسديد خارجه وشارك المصطفى لدعم الناحية الهجومية وسدد الاشقر من خارج الجزاء أبعد كرته الرحال لركنية، ورد البرو بكرة ماكرة مسحت العارضة وعاد الاشقر بكرة تلقاها من القلعجي وسددها لوب فوق العارضة، وحاول مدرب الوثبة الخليل زيادة الكثافة الهجومية بإشراك الغصن وعامر وعينه على الفوز ولكن كانت الصدمة وخيبة أمله بهجمة جيشاوية سجل منها هدفه الوحيد بالدقيقة /86/ إثر خطأ دفاعي جهة اليسار استغله باسل مصطفى غير المراقب فسدد كرته وصدها القائم لتعود اليه ويتابعها بالشباك وسط حزن خيم على المدرجات، ليتراجع الجيش للحفاظ على الفوز وهاجم الوثبة وسدد الدعبول كرة سريعة حولها المدافع شعيب لركنية تبعه البوطة الذي كان تعيس الحظ وافتقد التركيز بكرة رأسية امام المرمى وسدد خارجه وارتد الواكد بكرة تجاوز الكوسا المصاب وسدد كرته بحرفنة ولكن الرحال أبعدها لركنية ليعلن الدولي نهايه المباراة.
تعادل بطعم الانتصار للساحل
طرطوس – طلال بدور:
عرف الساحل كيف يراضي جماهيره بعد سلسلة الخسارات المتتالية وحقق تعادلاً بطعم الانتصار على فريق الوحدة شريك الصدارة بعد مباراة تكتيكية بامتياز عرف الشمالي كيف يوظف إمكانيات لاعبيه للحد من خطورة لاعبي الوحدة الأكثر جاهزية بدنية وفنية، انحصر اللعب في معظم هذا الشوط وسط الملعب، وقلت الفرص الحقيقية على مرمى الفريقين، سجل الوحدة أولاً بخطأ من مدافع الساحل محمد عيسى في د33 وأبرز فرص الوحدة تسديدة المبيص جانب القائم والشلحة يتلكأ بالتسديد بعد خطأ المدافع الخضور والمبيض لا يحسن التعامل مع الكرة العرضية التي وصلته داخل الجزاء وتضيع.
الساحل شارك الوحدة في هذا الشوط بالسيطرة على وسط الملعب وسجل هدفه مجد شلهوم بعد أن حضّر له القلفاط الكرة برأسه بالدقيقة 44 وأفضل ما صنعه الساحل تسديدة جعفر ديبو بأحضان الحارس، والقلفاط يفشل باستثمار رفعة علي حسن داخل المربع.
في الشوط الثاني فرض الوحدة أفضليته ونوّع بطرق لعبه على حساب تراجع وسط الساحل لمساندة خط دفاعه ما صعب مهمة المهاجمين وضيق المساحات أمامهم، وفي هذا الشوط لم نشاهد فرصاً حقيقية للساحل رغم اجتهادات القلفاط الذي وجد بعض المساندة من الغريب والشلهوم لكن لم تكن كافية.
بينما أبرز فرص الوحدة للحبيب الذي سدد وعمار سليمان ينقذ الكرة من باب المرمى، أيضاً الحبيب يسدد والحارس الأشقر يتصدى، الرمال يسدد بجوار القائم ومازن العيس أيضاً لكن هذه المرمى يلتقطها الحارس على دفعتين، وأيضاً الحارس يتصدى لتسديدة شعيب العلي والحمدكو يجرب حظه بالتسديد واحدة بجانب القائم وأخرى فوق العارضة لينهي الحكم الموفق جداً المباراة بنتيجة أفرحت الساحل وأزعجت الوحدة.
الطليعة فاز بجدارة
حلب – محمد أبوغالون:
لم ترتق مباراة الحرفيين والطليعة إلى المستوى المطلوب وغابت كرة القدم في أغلب مراحل المباراة وبشكل خاص من قبل اصحاب الأرض، فيما ظهر الطليعة بحالة أفضل وسيطرة مطلقة على وسط الملعب والذي هدد مبكراً بثلاث كرات خطرة لعبد الرزاق محمد على أبواب مرمى المارديني، فيما سدد عدي كرتين من خارج الجزاء بجانب المرمى وتواجد الحرفيين بكرة واحدة بتسديدة الهنداوي فارس التي كاد أن يسجل لولا براعة الخلف حارس الطليعة لينتهي الشوط الأول بالتعادل السلبي.
في الثاني ظهر واضحاً تصميم الطليعة على تغيير النتيجة وأيضاً الحرفيين حاول أن يفرض سيطرته بنشاط سمير بلال جديد الفريق وتألق الحبال بوسط الملعب، ليبدأ الطليعة مسلسل الفرص السهلة عن طريق الديناري والسمان والصلال،، لتعلن الدقيقة (67) عن هدف المباراة الوحيد من تسديدة محمد زينو من خارج الجزاء خدعت الحارس محمد مارديني وعانقت شباكه وذلك من أول كرة لمسها بعد نزوله أرض الملعب، ليشعر الحرفيين بحراجة الموقف وينطلق للمواقع الهجومية لكن دون فاعلية وخطورة على مرمى الطليعة، ومع غروب شمس المباراة كاد رعد فران أن يعادل بكرة مباشرة مرت بسلام على مرمى الطليعة لتعلن صافرة القرام سامر النهاية السعيدة للضيوف والحزينة على أصحاب الأرض الذي ودع الأضواء بنسبة كبيرة.
فوز ثمين للاتحاد
حماة – فراس تفتنازي:
صدم النواعير جماهيره بتلقي الخسارة الثانية إياباً في صورة مطابقة لرحلة الذهاب، وجاءت أمام الاتحاد المتماسك في مرحلة الإياب بهدف مقابل لا شيء سجله عمار شعبان من ركلة جزاء قبل دقيقتين من صافرة النهاية، معوضاً ركلة الجزاء التي بددها محمد غباش في الدقيقة الرابعة والأربعين عندما تعملق أحمد الشيخ في ردها على دفعتين، ومن هنا نستشف أن النقاط الثلاث ذهبت لمن يستحق.
المباراة عموماً عرفت الأخذ والرد وكان من الممكن للنواعير أن يسجل في النصف الأول الذي لم يوفق فيه زاهر خليل وإبراهيم الطويل وأضاع للضيف الاتحادي حسام الدين العمر ومحمد الأحمد.
في الثاني حاول النواعير التقدم بمشاركة عبد الله جمعة ونشط في الشق الأمامي وأهدر عمار بصيلة وزاهر خليل والجمعة، وبالمقابل أهدر للاتحاد قبل ركلة الجزاء هدفين محققين عندما سدد الغباش فوق المرمى، كما أضاع محمد الأحمد حتى جاء الفرج بركلة الجزاء التي لا غبار عليها خلافاً للأولى التي لقيت الاعتراض، فخرج جمهور النواعير حزيناً.
الشرطة يسترد الروح
دمشق – زياد الشعابين:
بعد خسارتين متتاليتين أمام الجيش والوحدة استعاد الشرطة نغمة الفوز من بوابة جاره المجد المثخن بهموم الهبوط بهدفين مقابل هدف واحد بعد مباراة متواضعة المستوى، فنجح الشرطة في التقدم ثلاثة مراكز على سلم الترتيب بينما بقي المجد في دوامة الخطر وربما يتراجع للمركز الثالث عشر بعد مباراة اليوم بين جبلة والكرامة.
الشوط الأول جاء سلبياً وهي نتيجة عادلة، فاعتمد الشرطة التسديد البعيد والمجد الاختراق من العمق والفرص كانت متوازنة بواقع كرتين لكل منهما، بينما اكتسى الشوط الثاني بالأهداف الثلاثة، الأول سجله المدافع أحمد حمو بمرماه، فأخذ الشرطة شحنة معنوية لينال ركلة جزاء نفذها مازن علوان بعد خمس دقائق، هنا صحا المجد ولكنه لم يقلص الفارق إلا قبل ثلاث دقائق بواسطة المرعب رجا رافع، ولم ينفع الضغط في الوقت المتبقي، لتأتي صافرة الحكم وديع الحسن برداً وسلاماً على أنور عبد القادر ولاعبيه.
