متابعة – ملحم الحكيم:بمشاركة 225 دارساً ودارسة، اقام اتحاد بناء الاجسام دورة تأهيل وترفيع مدربي وحكام بناء الأجسام والقوة البدنية، حاضر فيها سمير إسماعيل، وائل قاروط، صفوح سباعي، محمد علي الروماني، وليد الفرخ، سمر سليمان.
|
|
وتضمنت محاضرات عن طرق التدريب الحديث، برمجة عملية التدريب، التمرين الدائري، الغذاء والقوة، مضار المنشطات، طرق التحكيم، الأجسام والكلاسيك، الإصابات وأخطاء التدريب، مبادئ التدريب والتحكيم لبناء الأجسام والقوة البدنية، القانون الدولي، علم النفس الرياضي، فيما كان الهدف من الدورة بحسب اتحاد بناء الأجسام والقوة البدنية: هو تكريس ثقافة ممارسة اللعبة وفق أسس علمية صحيحة، وبعيداً عن تناول المنشطات، والاعتماد بدلاً من ذلك على البدائل الطبيعية، وبما ينعكس إيجاباً على عملية النهوض بهذه الرياضة التي أصبحت منتشرة بشكل كبير جداً، وفي جميع المحافظات، وصارت تنافس كرة القدم والسلة بشعبيتها، وعدد ممارسيها، وحسب منار الاجسام الجميلة قوله ان المشجع لإقامة هذه الدورات هو العدد الكبير الذي يطالبنا بشكل دائم بإقامتها، وهذه ناحية اما الاخرى فان أهمية الدورة تكمن برفد اللعبة بالكوادر التي نقوم نحن بمتابعتها لتصل إلى المستوى الفني المطلوب الذي يجعلها تدخل ساحة العمل من الباب الواسع.
تهافت محبي اللعبة وخبراتها عند إقامة أي نشاط، وعدد الدارسين والتزامهم بايام الدورة ومناهجها وتحملهم لدفع رسومها يؤكد بشكل قطعي أن اتحاد اللعبة يعمل وفق منهجية واضحة ليبقى المطلوب من اتحاد بناء الأجسام والقوة البدنية أن يوسع نشاطاته ويكثفها لتتناسب وهذا الإقبال الشديد على ممارسة هذه اللعبة.
اتباع الدورة يخولك افتتاح بيت رياضي
اما الدارسون فيرون اهمية الدورة بالقول: تعتبر هذه الدورة هامة جدا نظرا للعدد الكبير المشارك فيها ومن كلا الجنسين على الرغم من الظروف الصعبة التي تمر بها البلاد وتم إقامة هذه الدورة بناء علة مطالباتنا لاتحاد اللعبة بغية توسيع قاعدة اللعبة من مدربين وحكام وبهدف تسليط الضوء على مضار تعاطي المنشطات والآثار السلبية لمن يتناولها كما تضمنت الدورة العديد من المواضيع التخصصية حول جديد علم التدريب والتحكيم، اما ان اردنا التعمق اكثر حسب تعبير الدارسين انفسهم ففائدتنا كبيرة من هذه الدورات وما الاقبال الذين تلاحظونه الا لهذه الفائدة فاتباع مثل هذه الدورة يعني انه صار بامكانك افتتاح بيت رياضي من شأنه ان يعيلك في حياتك فيعود عليك بالمردود المادي الذي يقيك شر الحاجة وان لم تفتتح بيتا رياضيا فبامكان أي دارس نجح بالدورة ان يعمل مدربا وبكلا الحالتين الفائدة للدارس اولا واخيرا ، وعن كثرة الدورات اجمع الدارسون ان لتكرار الدورات اهمية بالغة فحسب علمنا ونحن اهل اللعبة واخصاصيوها زادت نسبة الوعي عند الكثيرين سيما حيال المنشطات والهرمونات والسيكون وغيره فقل التعاطي معها وعزفت معظم البوتات عن صرفها للشباب مهما كانت مرابحها كبيرة وسريعة ، لكل ذلك لا بد من تكثيف مثل هذه الدورات لان عالم الاجسام يهم المجتمع باسره فاجسامنا واجسام ابنائنا بين ايدي هؤلاء المدربين الذين يحرص اتحاد اللعبة من خلال هذه الدورات للوصول بهم الى القمة التي تجعلنا جميعا مطمئنون على ابنائنا في بيوتاتهم وانديتهم الرياضية.
