ذات مرة احتد النقاش في أحد اتحادات القوة حول انتقاء المشاركين في بطولة متوسط ليصل الى اسم محدد أصر رئيس اتحاد اللعبة على عدم زج اسمه،
والغريب أنه لم يقل إنه لاعب متسيب أو ضعيف المستوى الفني، او.. او..، بل قال:« إن أحضر ميدالية فسيكبر رأس أبوه وما عاد يتحاكى» ، والد اللاعب بطل باللعبة ومدرب فيها، عموماً اللاعب، بإصرار أعضاء الاتحاد شارك وأحضر الذهب وشارك ببطولة أخرى وتوج بطلاً لها.
حادثة أخرى، لاعب قوة أساء التصرف بحق اللعبة واتحادها في بطولة مركزية لم يكن طرفاً فيها وأعلن بشكل غير لائق واستفزازي عن عدم مشاركته بالدورة الآسيوية، فرأت كوادر اللعبة ضرورة معاقبته ويكون عدم إشراكه بالدورة الآسيوية بنداً من بنود العقوبة، فكان الرأي الثاني، على العكس إن لم يشارك بالدورة فسيبقى بطلاً على اعتبار أنه لو شارك لأحضر ميدالية والأفضل أن يشارك لأنه ليس بإمكانه تحقيق مركز، حينها سيعود الى حجمه فلا يأتي بمثل هذه التصرفات، وهنا يا سادة مكمن الخطر، أن نفكر بإبعاد لاعب كي لا يحضر ميدالية فيكبر رأسه!! أو نشرك لاعباً رغم يقيننا بأنه غير قادر على إحضار نتيجة فقط لنتشفى من سلوك أو تصرف أقدم عليه؟ لأنه بالنتيجة الميدالية التي سيخسرها اللاعب أو يحققها هي ليست للاعب بل هي للعبة واتحادها والمنظمة الأم، هي باختصار ميدالية للوطن، و لعل مثل هذه الأحداث وطريقة انتقاء اللاعبين ومثلها كثير تضعنا أمام أحد أسباب ابتعاد رياضتنا عن مكانها الحقيقي على منصات التتويج.
ملحم الحكيم