قاسم الجودو: السعي لتحقيق نتيجة جيدة في الدورة الآسيوية

دمشق – زياد الشعابين:أكد محمد قاسم لاعب المنتخب الوطني للجودو والسامبو أنه يسعى لتحقيق نتيجة إيجابية وجيدة وترك بصمة في منافسات الدورة الآسيوية التي ستقام منافساتها في أندونيسيا آب القادم.


ورغم صعوبة المنافسة كون أساس ومقر ومصنع لعبة الجودو آسيوياً (اليابان- الصين- كوريا) وهذه الدول لديها منتخبات وأبطال على المستوى القاري والدولي حتى العالمي ولذلك ستكون المنافسة صعبة جداً سأسعى لتحقيق نتيجة جيدة حيث أتدرب بشكل يومي وبمعدل ثلاث ساعات بإشراف المدربين يحيى حسابا وبشير عاشور وياسر الحموي، وكم كنت أتمنى أن يكون هناك معسكر خارجي قبل الدورة من أجل تحقيق فرصة احتكاك مناسبة قبل الدخول في منافسات الدورة الآسيوية لأنها السبيل الوحيد للتطوير والارتقاء بالمستوى الفني للعبة واللاعبين معاً.‏‏


وأضاف القاسم: رغم أنني لم أحقق أي ميدالية في دورة ألعاب البحر الأبيض المتوسط ورغم صعوبة القرعة إلا أنني تأهلت للدور ربع النهائي بعد أن فزت في المباريات الثلاث الأولى على لاعب ايطالي وتونسي ولبناني قبل أن أخسر أمام لاعب يوناني على البرونز رغم أن المباريات التي فزت بها كانت أصعب من المباراة الأخيرة، مشيراً إلى أن المشاركة فيها كانت جيدة وناجحة وتعتبر تجربة مفيدة وترجمة لمعسكر الإعداد والتحضير الذي تم تنفيذه في إيران قبل المتوسط بفترة وجيزة وبشكل معقول والذي نتمنى تكراره بشكل منظم ودوري.‏‏


ويعتبر قاسم 24 عاماً من اللاعبين المتميزين بصفوف منتخب سورية بوزن 74 كغ حيث تمكن من تمثيله خير تمثيل في البطولات الخارجية التي جرت في الأعوام القليلة الماضية، وبدأ مسيرته في اللعبة عام 2004 بانتسابه لنادي الشرطة وتدرّج بالفئات العمرية وأحرز بطولة الجمهورية بأوزان مختلفة والتحق بالمنتخب الوطني عام 2009 ليبدأ معه المشاركات الخارجية، حيث أحرز في العام ذاته الميدالية البرونزية في البطولة العربية في لبنان ومثلها في بطولة غرب آسيا التي أقيمت في لبنان العام ذاته وشارك في منافسات الألعاب الأولمبية التي جرت في مدينة ريو دي جانيرو البرازيلية 2016 دون أن يحقق أي نتيجة لخروجه أمام لاعب كوريا الجنوبية في الدور الـ32 نتيجة فارق المهارة والذي سببه قلة الاحتكاك بأبطال اللعبة.‏‏

المزيد..