احمد العلي: كاراتيه قاسيون تتميز وتتوج في البطولات

متابعة – م. المرحرح:لاشك بان الزرع الطيب إذا تعهدته الرعاية وأعطي الاهتمام والدعم فلابد أن يثمر حصادا جيدا في النهاية ،


‏‏


وهذا الكلام يمكن إسقاطه على رياضة الكاراتيه في نادي قاسيون التي تتميز في البطولات على مستوى الجمهورية والأندية وهي التي يقودها المدرب احمد العلي الذي لا يألو جهداً في تطويرها واعطائها الكثير من عصارة خبرته الواسعة في هذا المجال .‏‏


عن واقع الكاراتيه في نادي قاسيون ولتسليط الضوء على سيرورتها ,الموقف الرياضي التقت المدرب العلي في هذا الحوار فقال:سمة التميز لكاراتيه نادينا هي تعبير عن مهارات لاعبينا في الفئات العمرية كافة ، واستطاعت أن تسجل حضورا مميزا لبعض لاعبيها في بطولات الجمهورية ، ولدينا خامات واعدة بالفئات العمرية الصغيرة التي تبشر بمستقبل جيد للعبة حيث تعتبر مواهب النادي وخاماته رديفا للمنتخبات الوطنية منذ انطلاق اللعبة عام 1991والدليل على صحة كلامنا لاعبنا محمد درويش الذي تألق مع المنتخب وأحرز عدة ميداليات على المستوى العربي والآسيوي وأيضا كانت غالبية أفراد المنتخب الوطني من قاسيون ، ولدينا أربعة أبطال على مستوى الجمهورية وثلاث لاعبات, ومن نادينا هناك بطلات على مستوى العرب (كوثر عبدالله) وبطلة العرب وآسيا خلود علي .‏‏


وحاليا نعمل على مشروع إعداد بطل خارجي للاعب نور كردي وإدارة النادي تبارك هذا العمل ولا تقصر بتذليل الصعوبات والدعم بالأدوات والتجهيزات..‏‏


وأشار العلي إلى أن فريقه حقق العام الماضي انجازا مهما حين تصدر ترتيب أندية الدرجة الثالثة في بطولة الجمهورية وصعد للدرجة الأعلى ، و قد حقق مراكز متقدمة في معظم بطولات الجمهورية والمحافظة و في مختلف الفئات .‏‏


وعن مشاركة النادي في بطولة دمشق لفئة تحت 14 وتحت 16 عاما التي أقيمت مؤخرا في صالة النادي قال: إن لاعبينا أحرزوا نتائج لافتة وجاء ترتيبهم ثانيا في فئة الناشئين إلا انه في حسابات النتائج جاءت الأفضلية لنادي المجد ،وهذا المركز اعتبره جيدا على مستوى أندية العاصمة لكن الهدف الذي نحلم تحقيقه هوالوصول إلى التتويج باللقب .‏‏


وأكد العلي بأنه كما تم بناء مجموعة مميزة من اللاعبين وبكل الفئات سابقا ووصلوا لعداد المنتخب الوطني فان العمل اليوم مستمر بنفس الخطة والهدف وتأسيس لاعبين آخرين بذات المستوى وهناك عدد كبير من اللاعبين واللاعبات يمارسون اللعبة في صالة النادي ونقوم بتدريبهم وفق برامج علمية مدروسة تساهم في تأهيلهم تدريجيا للوصول إلى الجاهزية القصوى التي تساعدهم بالمنافسة في البطولات الرسمية وصعود منصات التتويج .‏‏


على أن المشكلة الأهم التي تعاني منها اللعبة في فئة الإناث فبعد أن تتعب وتؤسس لاعبات ويبدأ جني الثمار في البطولات تراهن يتركن اللعبة ويبتعدن بسبب الخطوبة أو الزواج.‏‏

المزيد..
آخر الأخبار