وقفة: علم و عمل

ما حققه بطل الوثب العالي مجد الدين غزال في تايلاند، و الفوز بثلاث ميداليات اثنتان منها ذهبية اللون، لم يأت من فراغ حتماً. فالغزال يخضع لمعسكرات طويلة تدريبية داخلية و خارجية دون توقف، و التدريب و المشاركة في

fiogf49gjkf0d


لقاءات خارجية تطور اللاعب و يكون الفوز و الانجاز حتماً و إن تأخر.‏


هذه الأرقام و الانجازات لابد و أن تكون إشارة للمسؤولين الرياضيين الذين دعموا الغزال ووفروا له المعسكرات و لم يحرموه من أي مشاركة، إشارة في ضرورة دعم كل الرياضيين، و أن الدعم و توفير أسباب النجاح ستعطي النتائج الإيجابية حتماً، ولهذا نقول للمكتب التنفيذي لا تترددوا في دعم الرياضيين كلهم دون استثناء، و من المهم جداً عدم التمييز بين اتحاد و آخر وبين لاعب و آخر، فالكل يتبع أولاً و أخيراً للمنظمة الأم المطالبة بصرف المال على الرياضيين و ليس على الإداريين و السفر لحضور الاجتماعات.‏


ولن نخرج أكثر عن موضوع تألق الغزال في اللقاءات الدولية في تايلاند، لنقول مخاطبين اتحاد القوى بالعمل على إيجاد الرديف، إذ من غير المقبول أن لا نجد إلا هذا اللاعب في هذه المسابقة، وكذلك الحال في غيرها من المسابقات و في ألعاب أخرى. وعلى سبيل المثال أين رديف أو بديل صالح محمد في السباحة الطويلة؟ رغم أن هذا النوع من السباحة لم يعد مهماً أمام السباحة القصيرة التي فيها الميداليات و الأرقام التي تعكس التطور و نجاح الاتحاد أو فشله..‏


إذاً لابد من اقتران العلم بالعمل و الدعم المادي دون تمييز، حتى نرى في رياضتنا الأجيال المتلاحقة القادرة على تحقيق الانجازات.‏


a.bir alee
“>@gmail.com‏


المزيد..