منافسات الأذكياء ستبدأ خلال الأسبوع القادم

يسعى اتحاد الشطرنج للبدء بتنفيذ نشاطه الداخلي عبر منافسات المرحلة التمهيدية من بطولة الجمهورية للرجال خلال الأسبوع القادم والتي ستقام على مبدأ التجمعات

fiogf49gjkf0d



(شمالي وجنوبي) شمالي في طرطوس ويضم محافظات حلب –اللاذقية- ادلب -حماه – حمص والمحافظات الشرقية وجنوبي يمثل دمشق ريف دمشق القنيطرة درعا السويداء والتي يتوقع أن تكون المشاركة فيها كبيرة وواسعة من جميع المحافظات،‏


وأضاف البيطار بعد ذلك ستنطلق بطولة الجمهورية للسيدات التي ستشهد أكبر مشاركة ممكنة حيث ستقام بعد انتهاء الموسم الدراسي لهذا العام لتليها بطولة الجمهورية للشباب والشابات التي تظهر بعض الخامات الشبابية الجيدة المستوى لتشكل الرديف المناسب لفريق الرجال والسيدات وضخ الدماء الجديدة فيها، وسنضم المميزين منهم إلى المنتخب الوطني الأساسي لتمثيل البلاد بالفعاليات الشطرنجية الدولية.‏


كما أشار أيضا إلى ضرورة الاهتمام بالفئات العمرية للأشبال (ذكور، إناث) وانتقاء الخامات الجيدة والمميزة والعمل على تطويرها والنهوض بمستواها الفني لتوسع دائرة هذه الرياضة، إضافة لإقامة عدة بطولات داخلية مهمة كبطولة الجمهورية للأندية للفئات الثلاث، وكذلك بطولة الجمهورية للشطرنج النشيط والخاطف والمخضرمين لأن لها الكثير من الفوائد الإيجابية والفرص الحقيقية التي نستطيع فيها تقييم مستوى اللاعبين واللاعبات واختيار الأكفاء منهم وتبني الخامات الجيدة ومساعدتها وتقديم الرعاية والدعم لها ضمن خطة وبرامج مدروسة.‏


ومن جهة ثانية أقامت اللجنة الفنية للشطرنج في ملعب الباسل الدولي بمدينة اللاذقية منافسات بطولة المحافظة بالشطرنج لفئة الرجال التي شارك فيها نخبة من لاعبي اللاذقية‏


وفي نهاية الجولة التاسعة فاز اللاعب قصي عمران بالمركز الأول برصيد5ر7 نقاط من أصل تسع ممكنة تلاه محمد ناعسة ومحمد علي برصيد 7 نقاط بينما جاء علي حرفوش رابعا برصيد 5ر6 نقاط‏


وقال أمين سر اللجنة الفنية الفرعية للعبة تيسير أحمد إن ما ميز بطولة هذا العام مشاركة 38 لاعبا الأمر الذي جعلها الأقوى قياسا بالبطولات السابقة لأنها ضمت مجموعة من أفضل اللاعبين أصحاب الخبرة والعديد منهم حقق لقب بطل الجمهورية وبعضهم مراكز متقدمة في بطولات سابقة وهذا جعل الأدوار قوية ومثيرة على مدار أيام البطولة موضحا أن الهدف منها انتقاء الأفضل لتشكيل منتخب المحافظة الذي يشارك في بطولة الجمهورية القادمة.‏

المزيد..