في كواليس المؤتمر العام التاسع للاتحاد الرياضي العام كان هناك الكثير من المواقف و الكلام الذي رأى فيه الكثيرون ما يبشر بمستقبل أفضل لرياضتنا.
فهذا المؤتمر يخص قطاع الشباب الواسع من جهة، ويخص الرياضة هذا الجانب الحيوي في مجتمعنا.
طبعاً إيجابي هذا الاهتمام الذي لحظناه، والإيجابي أكثر ما كان من أحاديث عن المحاسبة للمقصرين و الذين تجاوزوا الأنظمة و القوانين. وهذا ما كنا ننادي به دائماً، لأن غياب المحاسبة يشجع المخطئين و المقصرين على المزيد من التجاوز و الخطأ ، والاستهتار بتجمل المسؤولية.وهذا ما كانت عليه رياضة الوطن خلال السنوات الماضية. فهل يكون هناك محاسبة فعلاً أم أنه مجرد شعارات؟
انتهت أعمال المؤتمر الذي امتد ثلاثة أيام ، و كان هناك جملة من المقترحات و التوصيات التي أقرها الأعضاء في النهاية. ولكن الملاحظ أن كثيراً من المقترحات متكررة و بديهية، ومن المضحك الحديث فيها و نحن في القرن الحادي والعشرين. وهذا يعني بشكل أو بآخر التقصير في تنفيذ توصيات المؤتمرات السابقة، و عدم المتابعة الميدانية للرياضة في كافة جوانبها و فئاتها.
و اليوم الرياضة السورية أمانة بأيدي قيادة جديدة قديمة لا تزال تتلقى التهاني. ولكن نتمنى أن تتذكر هذه القيادة أن المسؤولية كبيرة وليست مكسباً، و أن قيادة الرياضة تحتاج إلى جهد و متابعة ودؤوبة. فلا تناموا في العسل و انطلقوا لإنعاش رياضتنا المريضة.
عبيرعليa.bir alee @gmail.com