تعتبر الكاراتيه اللعبة الشعبية الثالثة في بلدنا بعد أن دخلت إليه على يد الخبير الياباني ايهيد واكوموتو في سبيعينيات القرن الماضي
وكانت مقتصرة على رجال الأمن والشرطة أما الآن فهي تمارس في جميع شرائح المجتمع من أطباء ومحامين ومثقفين وغير ذلك.
والكاراتيه هي فن من فنون الدفاع عن النفس وتعني اليد الخالية من السلاح وهي رياضة مثلها مثل أي رياضة فالرياضة هي الوسيلة لخلق الفرد القوي في جسمه والنير في عقله والقادر على حماية مكتسبات وطنه وهي تحمل رسالة للسلام العالمي ووسيلة للتعايش والتناغم والرفاهية وتقوم بتنشيط الفكر كونها تعتمد على تركيز كبير يستخدم فيها العقل واليدان والقدمان وتعمل على تهذيب النفس والأخلاق الرياضية وتعد سورية من أقطاب العالم بهذه الرياضة وحصلت على بطولة العالم عام 1990 في الامارات العربية المتحدة بدبي وكذلك حصلت على انجازات طيبة في محافل عربية ودولية مختلفة تحدثنا عنها كثيراً.
واليوم الكاراتيه هم واهتمام اتحادها الوصول للعالمية والكل يعمل على هذا الأساس لبلوغ الهدف المأمول من خلال خطط طموحه مدروسة بإمعان ونحن بالانتظار؟