معقد الأمل مورينيو يصطدم بعوائق كثيرة ثلاث عشرة نقطة حصيلة دون الطموح

متابعة- الموقف الرياضي..لم تكن الأشهر الأولى للمدرب البرتغالي جوزيه مورينيو كما يحلو لعشاق جماهير أولد ترافورد التي توسمت خيراً بعودة فريقها لكبار القوم في بلاد الضباب ولكن بعد سبع جولات لم تتطابق التوقعات مع حقيقة المستطيل الأخضر،

fiogf49gjkf0d



إذ حصد الفريق ثلاث عشرة نقطة من أربعة انتصارات وتعادل وخسارتين إحداهما أمام العدو اللدود الجار غير المرحب به عند جماهير الفريق مانشستر سيتي وتلك المباراة آلمت جماهير اليونايتد لأن الأداء فيها كان أدنى من المتوقع بكثير.‏


النقاد بدؤوا يقارنون بين مورينيو وسلفيه فان غال وديفيد مويز ويقاطعون ذلك مع الموسم الأخير للمدرب فيرغسون الذي حاز فيه اللقب، ورغم أن الحصيلة ليست سيئة بالمطلق وأفضل مما حققه فان غال ومن قبله ديفيد مويز إلا أنها دون الطموح والسبب الجوهري التراجع الملحوظ على سلم الترتيب ليستقر الفريق في المركز السادس وهو الذي اعتادته جماهيره الارتقاء إلى قبة الهرم الكروي في إنكلترا.‏


بداية ديفيد مويز‏


الإسكتلندي ديفيد مويز خيار المدرب فيرغسون عندما قرر التقاعد وبدايته عشر نقاط من 21 نقطة محتملة، فبدأ موسم 2013/2014 بالفوز على سوانزي وكريستال بالاس وسندرلاند والتعادل مع تشيلسي والخسارة أمام ليفربول ومانشستر سيتي وبروميتش وبالنهاية لم تصبر إدارة اليونايتد على المدرب الذي وجد نفسه ي المراحل الأخيرة ذاك الموسم خارج الفريق.‏


بداية فان غال‏


حصد المدرب الهولندي فان غال إحدى عشرة نقطة خلال الأسابيع السبعة الأولى ففاز على كوينز بارك رينجرز وويستهام وإيفرتون وتعادل مع سندرلاند وبيرنلي وخسر أمام سوازي وليستر سيتي، والمؤلم وقتها أن مباراته الأولى في أولد ترافورد شهدت الخسارة.‏


فصبرت الإدارة على المدرب الذي أخذ فرصته بموسم آخر ولكن التراجع كان السمة الأبرز بدليل أن الفريق تأهل للشامبيونز ليغ في موسمه الأول وأخفق في الموسم التالي، فلم يشفع لقب كأس إنكلترا للمدرب فان غال الذي وجد نفسه خارج الأسوار.‏


بداية مورينيو‏


جمع الفريق ثلاث عشرة نقطة من 21 نقطة محتملة فجاءت البداية مثالية بثلاثة انتصارات على بورنموث وساوثمبتون وهال سيتي ثم خسر أمام مانشستر سيتي وواتفورد قبل الفوز على ليستر والتعادل مع ستوك سيتي، وذروة ما قدمه الشوط الأول أمام ليستر سيتي فتعالت نبرة الانتقادات.‏


الموسم الأخير لفيرغسون‏


حصد فيرغسون 15 نقطة من 21 نقطة محتملة بعد الفوز على فولهام وساوثمبتون وويغان وليفربول ونيوكاسل والخسارة أمام إيفرتون وتوتنهام وفي نهاية ذاك الموسم توّج اليونايتد بطلاً بفارق إحدى عشرة نقطة عن أقرب منافسيه برصيد 89 نقطة وفي موسم مويز انخفض الرصيد إلى 64 نقطة في المركز السابع، وفي موسم فان غال الأول 70 نقطة في المركز الرابع وفي موسمه الثاني 66 نقطة في المركز الخامس.  ‏


مشكلات‏


بدا فريق اليونايتد بعيداً عن تقديم الكرة الجميلة الممتعة التي يتغنى بها الجمهور وهذا ليس جديداً على المدرب مورينيو الذي تنطبق عليه المقولة الميكيافيلية الغاية تبرر الوسيلة.‏


والملاحظة الثانية أن اللاعب الأغلى في العالم الفرنسي بول بوغبا الذي عمل مورينيو ما بوسعه للتعاقد معه مجبراً الإدارة على فتح خزائنها لم يظهر لاعباً مقنعاً رغم أن هذا الكلام سابق لأوانه، فما زال الوقت مبكراً للحكم على النجم الفرنسي الذي خرج من مانشستر يونايتد بالمجان وعاد ليثقل كاهل الخزينة.‏


الملاحظة الثالثة هي أن واين روني لم يعد لاعباً مهاب الجانب رغم خبرته الكثيرة فكان لا بد من الرضوخ لوسائل الإعلام والامتثال لمطالب الجماهير بركنه على مقاعد البدلاء، ولا ندري هل فعل ذلك مورينيو من باب القناعة أم الامتثال لآراء غيره وهو المعروف بعدم ليونته ومهادنته مع من ينتقده ويفند له ملاحظاته.‏


والملاحظة الأهم أنه يلوم اللاعبين قاتلاً أي طموح عندهم في وقت يجب فيه على المدرب أن يضرب بيد من حديد في غرفة تبديل الملابس ولكنه يدافع عنهم أمام وسائل الإعلام، ومورينيو فعل العكس وهذا سم قاتل في أجساد اللاعبين.‏


ورغم ما سبق إلا أن اليونايتد يمتلك مفاتيح الفوز باللقب بداية من حارس المرمى الإسباني دي خيا الذي يستحق أن يكون من بين أفضل ثلاثة حراس بالعالم وهو بحق نصف الفريق، ومتى حقق الفرق نتيجة إيجابية بمواجهة الكبار كالكلاسيكو القادم بمواجهة ليفربول فإن الفريق سينفجر بوجه الخصوم الذين سيذهبون إلى الجحيم عندما تكون المباريات في أولد ترافورد.‏

المزيد..