وقفة…..من المسؤول..؟!

تدحرجت رياضتنا بشكل كبير في الشهرين الماضيين، فكان المشهد مؤلماً في الريو حيث الألعاب الأولمبية و البارلمبية. وهاهو على الشكل ذاته في فيتنام حيث الألعاب الآسيوية الشاطئية، فسجل رياضيونا تراجعاً ولاسيما في ألعاب القوى و المصارعة ،

fiogf49gjkf0d


هذا إذا اعتبرنا أن من حصل على الميداليات قد تفوق كثيراً و قدم أداءً رائعاً، علماً أن الألعاب الشاطئية يشارك فيها الرياضيون من الصف الثاني و الثالث من معظم الدول، ولهذا يجب أن نعترف أن النتائج متواضعة، و أننا حتى في الشاطئية تراجعنا.‏


بعد هذه السلسلة من الخيبات والتي جاءت مع اقتراب العام من نهايته، يتساءل الكثيرون و نحن معهم: من المسؤول؟‏


بالطبع هناك من يتهم القيادة الرياضية و كل من له علاقة في اتحادات الالعاب و غيرها. ولكن في رأيي أن المسؤولية الأكبر تقع على اتحادات الألعاب، لأن الاتحاد الرياضي لم يقصر سابقاً و لن يقصر إذا رأى أن اتحادات الألعاب لديها الرؤية و الأبطال الذين لابد من دعمهم. في حين أنه و على أرض الواقع الاتحادات بشكل عام ليست صادقة و صريحة مع المكتب التنفيذي، سواء عندما تعلن عن نشاطاتها المحلية، أو عندما تقرر المشاركة في بطولة ما و تدعي أن رياضييها جاهزون و قريبون من الميداليات. و يكفي النظر في البعثات و لأسماء التي تشارك حتى نجد دون عناء أن الأسماء ثابتة ما يدل على أن هذه الاتحادات عاجزة تماماً عن إيجاد أبطال و لاعبين يرفدون المنتخبات.‏


أما مسؤولية الاتحاد الرياضي فهي في رأيي أنه لا يحاسب المقصرين كما يجب..‏


عبير علي‏

المزيد..