اصدر المكتب التنفيذي قراراً بإيقاف النشاطات الرياضية المحلية وكان هناك عدة آراء للاتحادات الرياضية حول تأثير هذا القرار عليها فالبعض كان تأثيره عادياً لم يكترث كثيراً والسبب إنهاء روزنامته الرياضية والبعض كان يفضل تأجيل هذا القرار وبعض الاتحادات لاتعليق..؟
|
|
ولكن الملفت هو استثناء اتحادي القدم والسلة من هذا القرار.. بحكم أنهما اللعبتان الأكثر شعبية وربما هي الاتحادات الأقوى وهذا يعني أن هناك تفضيل اتحادات على حساب اتحادات آخرى, , لأنها اتحادات ضعيفة لاتحقق النتائج المرجوة أو أنها مهمشة ربما.. أو لأسباب أخرى..؟
الموقف الرياضي سلطت الضوء على هذا الموضوع من خلال التحقيق التالي:
السلة استثناء
——————
متابعة – عبير علي:
تحدث الدكتور دانيال ذو الكفل عن قرار اعفاء بعض الاتحادات وإيقاف نشاطاتها قائلاً: استثنى المكتب التنفيذي للاتحاد الرياضي العام اتحادي السلة والقدم بسبب التزامهم بروزنامة النشاطات الموضوعة مسبقاً بشكل نظامي ووفق مسابقات أيضاً محددة سابقاً بالتنسيق مع الاتحادات العربية والآسيوية والقارية فالنشاطات الداخلية والخارجية تقام بانتظام ومن المستحيل انهائها قبل نهاية العام وكون النشاط الداخلي يحظى بأهمية كبيرة من الاتحاد ومن المكتب التنفيذي لذلك قرار استثناءنا جاء محقاً إلى جانب اتحاد الكرة وهذا يعزز من قدرتنا على العطاء ومعرفة الفرز الجيد للاعبين الموهوبين والمتألقين وهذا يسري وينطبق على المدربين, ونحن دائماً نسعى لتأمين معسكرات داخلية وخارجية لثقل اللاعب عبر الاحتكاك وتعزيز قدراته وتطوره بمعرفة كل جديد في قوانين السلة وتعديلته المتطورة ولاننسى الندوات التي تقام والمباريات التي تجعل اللاعب والمدرب مشغول بلعبته وقريب منها وملتزم بالنشاطات التي وصفها الاتحاد أيضاً لدينا مسابقات ونشاطات مناطقية تقام باستمرار حتى لاتغيب اللعبة عن جمهورها وعن عشاقها فهي لعبة أكاديمية ممتعة ومشوقة وتحتاج لعناية أكبر منا جميعاً علماً أن الاتحاد السلوي ينسق بشكل دائم وفق منهجية وضعها ضمن روزنامته السنوية حتى تبقى صالاتنا مشغولة بالنشاط والحيوية ونشكر المكتب التنفيذي على تعاونه واستنثاءنا من إيقاف النشاطات لأننا بصراحة لم نهمل لعبتنا ونسعى بكل قوانا لتألقها وتطورها
