ضربــــة حـــرة….عن الأمنيات أتحدث

لايمكنني الحديث عن مباراة منتخبنا  مع الصين في الجولة الثالثة، من تصفيات آسيا المؤهلة لمونديال روسيا 2018 لأنها ستكون قد انتهت مع صدور العدد من الصحيفة، ولكنني سأتكلم عن أمنياتي  فيما يخص المنتخب والكرة السورية بشكل عام،

fiogf49gjkf0d


حيث لم نعد نملك سوى الأمنيات حديثا في ظل غياب الإصغاء التام لما يكتب ويقال.‏


أتمنى من منتخبنا الوطني الذي تعصف به المشاكل من كل حدب وصوب ان لايكون قد تأثر بما يحدث من تجاذبات واستقالات في بنية الجهازين  التدريبي و الإداري والتي باتت مكشوفة للجميع، ويكون قد تجاوزها،  وان يكون المدرب قد أصغى أيضا لصوته وليس لأصوات الآخرين فيما يخص التشكيلة واللعب، وأن يطرح الحلول القادرة أن تقودنا لتقديم مايرضي من أداء وفوز ، بغض النظر عن أي تبرير يتم تسويقه في حال أي خيبة تمر بمنتخبنا وقد حفظناها عن ظهر قلب، فالقادم ليس أسهل بل أصعب، ومهما يكن من أمر سنبقى مع منتخبنا بقلوبنا، لأنه منتخب الوطن في النهاية، ولكن كل هذا لن يجعلنا نصمت عن تقديم الرأي الصحيح والمفيد، كما أمني النفس بأن تكون ثغرات منتخبنا المزمنة في خط الدفاع قد عولجت كما هو خط هجومنا بحاجة لعلاج كبير كي يتمكن من الاستفادة مما تجود به المباراة من فرص.‏


حديث كثير سنؤجله لما بعد الجولة الرابعة من التصفيات ومنها ستكون الرؤية أوضح، مع أمنياتنا جميعا أن يكون قد حصد النقاط الستة بمهارة من منافسيه.‏


وفيما يخص الدوري التصنيفي الذي أصر اتحاد اللعبة على إقامته، أتمنى من كل الفرق المشاركة فيه أن تعتبره بروفة تحضيرية ومعسكر، للاستحقاقات القادمة، إنما مدفوع الأجر، خصوصا وأن كل الأندية تصرخ من الفقر، رغم مساعدات المكتب التنفيذي للأندية، ولكن هل هذا يكفيها، بل أن الغالبية يلعبون أداء وجب ليس إلا، ولم تقدم المستوى الفني المطلوب، بل أداء لايسمن ولايغني عن جوع، وأن مايحدث فيه من أخطاء تحكيمية، ومحاباة لهذا على حساب ذاك، ستمر مرور الكرام مادامت الفرق الكبيرة ليست موجودة ولا يوجد نقل تلفزيوني، والأمور تسير على مبدأ «تمشاية الحال» ولايوجد  محاسبة، وستبقى «الأزمة» هي الشماعة التي تنقذ الجميع، وعليها يعلقون كل أخطائهم.‏

المزيد..