دمشق – مالك صقر : رياضة الشطرنج تحتاج إلى قوة فكرية وذهنية وإرادة وتصميماً وتأمين الراحة النفسية والذهنية والمعيشية بالدرجة الأولى إضافة إلى المعسكرات والمشاركات الخارجية وحتى الداخلية ناهيك عن تأمين مقومات اللعبة وأبرزها تامين صالة مخصصة وغيرها من الأمور
|
|
وهذا ما لم يتوفر لمنتخبنا الوطني للرجال الذي شارك في اولمبياد باكو في ازربيجان البعض منهم يحمل التراجع إلى الظروف والوضع الصعب الذي يمر به وطننا مما انعكس بشكل سلبي على واقع اللاعبين في سبيل البحث عن لقمة العيش والمسكن كما ذكر البعض والبعض الآخر يرى بأن هناك سوء في التخطيط والتنظيم وعدم تطبيق الروزنامة الداخلية بشكل الصحيح وعدم الاهتمام بالكوادر الفنيّة للعبة من حيث النوع والكفاءة .
أمين سر اتحاد الشطرنج سليمان حسن يقول : ان تراجع مستوى لاعبي منتخبنا الوطني للرجال في اولمبياد باكو للشطرنج ،هي هجرة لاعبي الصف الأول والثاني خارج الوطن بسبب الظروف والأمثلة كثيرة نذكر منهم (سمير محمد – وجوان بكر – بشير عيتي – ورد طربوش – عادل عميرات –عبد القادر الريس – وصهيب العكلة وغيرهم.
وأضاف الحسن كان اعتماد اتحاد الشطرنج عليهم في تمثيل الوطن وقدم لهم الكثير من خلال البطولات والمشاركات الدولية والمعسكرات الدائمة لكن بسبب الظروف غادروا الوطن وخطتنا اليوم في الاتحاد أيجاد البديل من خلال اللاعبين والشباب بالاعتماد عليهم وتأهيلهم وصقلهم من اجل تشكيل منتخب قادر على تمثيل الوطن لسنوات في البطولات القادمة هذا الأمر يتطلب جهد وعمل متواصل من قبل الجميع مع تأمين مقومات النجاح من خلال المعسكرات الداخلية والخارجية والتحضير الدائم كون لعبة الشطرنج عطاؤها لا يقف عند سن معين ، وأشار أيضا إلى أن اللاعبين الذين شاركوا ومثلوا منتخب الوطن هم من خيرة اللاعبين المتواجدين وغلبهم حاصل على المركز الأول والثاني في بطولات الجمهورية لكن كما ذكرنا اغلبهم يعاني من ظروف معيشية صعبة أفقدتهم التركيز والابتعاد عن التحضير والاستعداد لذلك نجد مفارقة كبيرة بينهم وبين اللاعبين المتواجدين خارج القطر والذين مثلوا المنتخب الوطني أمثال عبد القادر الريس وصهيب العكلة كانت نتائجهم أفضل بكثير نتيجة تفرغهم والعمل ضمن مجال الشطرنج والمشاركة الدائمة في البطولات الدولية ،وختم الحسن كلامه ، كما بيننا في الماضي أبطال على مستوى العالم سوف نبني من جديد وستكون الاتحاد المقبلة الاعتماد الرئيسي على الفئات العمرية تحت 20 سنة بالإضافة للاعبين المميزين مع الاستعانة ببعض الخبرات الأولية في المشاركات الدولية والآسيوية وتأمين المعسكرات الدائمة من اجل عودة اسم سورية الكبير إلى المراكز الأولى ولجميع الفئات في لعبة الأذكياء .
