متابعة: ملحم الحكيم:من مقدونيا عادت بعثة مصارعة الجيش يترأسها العميد الركن هيثم الحلبي بعد مشاركتهافي بطولة العالم العسكرية حيث سجلت تواجدها لمجرد المشاركة ليس إلا بعد ان خسر جميع مصارعينا منذ النزال الاول
|
|
فخسر فراس الرفاعي امام اللاعب الالماني حاله في ذلك حال اللاعب مازن قضماني الذي خسر نزاله الاول كذلك حال اللاعب صالح قصاب ومحمد حسحس ونوزت الصالح الذي خسر منذ الدور الاول امام اللاعب الجزائري ليكون اللاعب الوحيدالذي ربح مباراة واحدة هو رجا الكراد الذي فاز بالنزال الاول على اللاعب البولوني لانسحاب منافسه الذي تعرض للاصابة ليخسر نزاله الثاني امام المصارع الروسي.
نتيجة متوقعة
وفي هذا يقول متابعو اللعبة.. المكتوب يقرأ من عنوانه ومن اسماء المصارعين المشاركين نعرف النتيجة التي سيعودون بها، فمصارعونا المشاركون ابطال بالمصارعة وسجلوا الكثير من الانجازات الدولية لها، الا انهم ابتعدوا عنها فمنهم من اعتزل اللعب واخر ابتعد عن البساط واخر من كلف بمهام التدريب ولم يعد لاعبا، لكن وبغية المشاركة اعيد تجميعهم وزجهم في مشاركة قوية تنافس خلالها مصارعو 36 دولة من الدول القوية بالمصارعة..وهذا انما يدل بشكل قاطع عن غياب البديل المنافس او الرديف القوي وتوقف عجلة انتاج وصناعة الابطال سيما في فئة الرجال التي اختصرت طيلة الفترة السابقة وفي جميع مشاركاتها على الاسماء ذاتها دون اي جديد، لاسباب يعلقها الكثيرون بالظروف العصيبة التي تمر بها ديارنا اثر الحرب الهمجية التي تشن عليها.
بريق امل
ليبقى الامل في بطولة المصارعة الشاطئية التي تستضيفها فيتنام عبر المشاركة بلاعبين هما نوزت الصالح العائد للتو من بطولة العالم العسكرية والمصارع احمد ديب يرافقهم رئيس اتحاد المصارعة احمد جممعة..والامل هذه المرة بعد ان خسرت مصارعتنا فرصة مؤكدة للفوز بميدالية حين الغت اللجنة المنظمة للبطولة الشاطئية وزن المصارع رجا الكراد صاحب الانجاز الذهبي العام الماضي من فعاليات الدورة ..فيبقى الامل معلقا على اللاعب احمد ديب الذي فرض نفسه على البساط الداخلي بفنياته العالية ومهارته الكبيرة التي ان قدمها ذاتها على البساط الفيتنامي يضمن دون شك ميدالية براقة تكون خير خاتمة لمصارعة الرجال التي مضى موسمها بجعبة تكاد تكون فارغة من المعادن الثمينة والنتائج التي يطمح اليها عشاق اللعبة.
الخير بالصغار
فيما يعمل اتحاد المصارعة على التعويض من خلال المشاركة بدورة الطفل العالمي التي تستضيفها ايران الشهر القادم وهي لفئة الناشئين وحسب تعبير امين سر اتحاد المصارعة محمد الفاعوري فإن المراسلات مع الجانب الايراني ايجابية جدا ومن المرجح ان تأتي مشاركتنا على نفقته لناحية التنقلات الداخلية والاقامة والاطعام، فإن كتب لهذه المشاركة النجاح..فلا شك ان مصارعتنا ستعوض بصغارها ما فقدته برجالها، حيث نجح اتحاد اللعبةضمن استراتبجيته المتبعة بإعداد مصارعين اكفاء من هذه الفئة العمرية التي تتمتع بفنيات تمكنها من اثبات وجودها في اي مشاركة كانت.
وفاء
بالمقابل وبعيدا عن المشاركات الرسمية تلقى اتحاد المصارعة كتابا من خلال وزارة الخارجية يخص بطل سوري الاصل يتواجد بالخارج ويلعب جميع بطولاته باسم وطنه الام يطلب فيه اللاعب مساعدة اتحاد اللعبة له ودعمه للمشاركة في بطولة هان كونغ العالمية باسم سورية ليكون جواب اتحاد اللعبة على الفور..ان هذه حالة وطنية تتطلب منا دعمها وتقديم كل ما باساطاعتنا لانجاحها، لينقل بدوره رغبة اللاعب كما جاءت في كتاب الخارجية الى رئيس مكتب العاب القوة طارق حاتم الذي ايد اتحاد اللعبة قائلا..نكن الاحترام لكل رياضي شريف يعيش في الخارج ويواجه ما يواجه من تحديات ويصر على المشاركة باسم بلده سورية فهذا بحد ذاته رسالة للعالم اجمع تثبت اخلاص ابناء الوطن لبلدهم..ما يتطلب منا التعامل معها ودراستها وتسليط الضوء عليها وتقديم كل ما امكننا وحال بطلنا اليوم حالة من حالات كثيرة جسدها ابطال رياضتنا على مساحات تواجدهم
بدوره ومن خلال متابعته تواصل اتحاد اللعبة مع اللاعب وحدثه ليتبين ان اللاعب طالب جامعي ويتلقى من خلال مشاركاته كمصارع دعوات الى بطولات متنوعة وكل ما يطلبه قبول رياضتنا واتحاد مصارعتنا ان يشارك اينما حل باسم بلده سورية وان يتابع الاتحاد مجمل مشاركاته دون اي مقابل اذ لا يطلب اية مصاريف او نفقات ومعدات وغيرها..اي بمعنى اخر جل ما يطلبه مباركة رياضتنا وتبني مشاركاته وتسجيل انجازاته على سجلات رياضتنا وضمن قوائم ابطالها.
