بعد أن عجزت القبضات عن الأمساك بالميداليات الدولية…. أبطال الجيش يعدون بالتعويض

متابعة : ملحم الحكيم: قاسيا.. جافا يكاد يمضي الموسم على القبضات التي اكتفت بمشاهدة الميداليات وهي تفلت من بين اصابعها خلال جميع مشاركاتها ولكل فئاتها الرجال والشباب والصغار، وهي نتيجة غير متوقعة،‏

fiogf49gjkf0d


لم تعتد عليها قبضاتنا التي تعودت خلال المواسم الماضية على غلة وفيرة من المعادن الثمينة وبصمت بقوة في عالم الالمبياد حين حملت برونزية اثينا،‏‏


قبضات عاجزة‏‏



لكن ورغم قساوة النتيجة الا ان اتحاد الملاكمة لم يحرك ساكنا او يعقد مؤتمرا لتقيم ادائه او يبحث عن سبب لفشله بسد رمق عشاق اللعبة ومتابعيها بميدالية، وكأنه استسلم لقدر قبضاته وعجزها عن الامساك بالمعادن ، فلم يحمّل احد المسؤولية عن ذلك، او يغير من خططه التدريبية اواستراتيجيته مع لاعبيه او مدربيه، بل على العكس تراه متمسكا بمدربيه ولاعبيه مقتنعا ان القدر وحده من ابعده عن عالم الميداليات وبريقها ، فمناف اسعد صاحب الميدالية الاسيوية لهذا العام جاءت ميداليته اثر مشاركته مع ناديه في البطولة في حين لم يزج من قبل الاتحاد باي مشاركة خارجية والحجة ان اجراءات السفر الخاصة به لم تنجز بالوقت المحدد ليكون التساؤل الذي شغل اللاعب ومتابعيه « كيف انجزت الاجراءات بوقتها يوم تقررت مشاركته مع ناديه طالما ان اجراءات سفره صعبة اذا، ومرة اخرى حسب تعبير اتحاد الملاكمة يلعب القدر لعبته ليبعدنا عن التأهل لاولمبياد البرازيل فحسب تعبيره يوم صار الطريق سالكا امام ملاكمنا الذي نتأمل منه خيرا وازيح منافسه الشديد الذي كان كحجر عثره في طريق تأهل ملاكمنا لعبت القرعة لعبتها وجمعته مع لاعب من الكيان الغاصب ففضل الانسحاب على الاحتكاك بلاعب العدو الغاشم، ليضيف لا شك ان الحرب الهمجية التي تشن على بلادنا قد تركت اثارها على حياتنا ورياضتنا لكونها مكون اساسي من حياتنا اليومية، فالحصار والارهاب والتخريب والتدمير والغلاء فرض علينا اختصار المشاركات على اللاعبين الاساسين وفي المشاركات الرسمية فقط، التي نثبت من خلال تواجدنا فيها اننا صامدون وان بلدنا تعتني بابنائها وترعاهم، لكننا بالمقابل لم نهمل اللعبة ولم نستبعد احد من لاعبينا بل تعاملنا مع الجميع كل حسب ظروف تواجده وعمله ومع جميع الاتحادات الوطنية الصديقة باحترام، فلبينا دعواتهم كما فعلنا بالدعوة التي وجهت للاتحاد للمشاركة بدورة دولية في ايران يتحمل فيها الجانب الايراني كامل نفقات الاقامة والاطعام والتنقلات الداخلية، فاحلنا الدعوة الى نادي الجيش الذي شارك باسم المنتخب الوطني، فلاعبوه هم لاعبي المنتخب، من خلال بعثة يترأسها العميد الركن علي سعود يرافقه العقيد وائل علي كمدير فني للمنتخب والاداري رياض اسماعيل والمدرب حسين غصون واللاعبون حسين المصري ومحمد خير مستت واحمد غصون ومحمد مليس وعلاء الدين غصون ومناف اسعد، ما يدل اننا لا نستبعد احد من مشاركاتنا، ولا شك لدينا بان ملاكمينا سيحضرون من الدورة ميداليات متنوعة تليق بسمعة ملاكمتنا وانجازاتها.‏‏


ونتائج غير مرضية‏‏


من جانبه امين سر اتحاد الملاكمة منذر الطباع يوضح قائلا من غيرالمقتنع ما حصلنا عليه من نتائج خلال هذا الموسم ونحن لسنا راضين عنها ولكن الاسباب في الابتعاد عن المعادن واضحة كليا واهمها على الاطلاق قلة الاحتكاك الخارجي وضعف نسبة الخيارات، فان يكون بامكاننا ان نفاضل بين اربعين لاعبا من مستويات فنية رفيعة افضل بكثير من ان نمايز بين اربعة لاعبين لا نملك سواهم وهذا ما حصل معنا سيما فئة الرجال التي حضرنا فيها باولمبياد 1980 بستة ملاكمين وفي اولمبياد لوس انجلس بلاعبين ومثلهما في سدني وفي اثنا حضرنا بلاعب واحضرنا البرونز وفي لندن تأهلنا ونافسنا بقوة، لكن ببعض التفاصيل نرى اننا يوم احرزنا البرونزية باولمبياد اثينا وخلال سنوات التحضير له وصل عدد مشاركاتنا الخارجية لما يقارب 60 مشاركة بمجموع لاعبين 39 لاعبا يتبعون للمنتخب الوطني حققوا 170 ميدالية اما خلال سنوات التحضير للاولمبياد الفائت فكانت مجمل المشاركات 15 مشاركة توزعت كالاتي مشاركة وحيدة بدورة لندن عام 2012 واربع مشاركات لعام 2013 تكرر فيها اربعة ملاكمين و3مشاركات لعام 2014 لذات اللاعبين الاربعة و4 دورات لعام 2015 و3مشاركات لعام 2016 تكرر خلال جميعها اسماء اربعة ملاكمين فقط هم من يمثلون المنتخب الوطني، وهذا الاختصار يقلل من فرص الفوز. ويتابع الطباع قائلا اختصار العدد لم يقتصر على المشاركات الخارجية فحسب بل على المعسرات التدريبية فعوضا عن معسكر تدريبي للمنتخب ورديفه بكامل اوزانه يكتفى باربعة او خمسة لاعبين كذلك الاختصار في المشاركات والبطولات المركزية الداخلية واكبر دليل بطولة كاس الجمهورية في 6-8 الشهر المقبل والتي اعتدنا ان نقيمها مفتوحة تشارك فيها المحافظات باكثر من لاعب للوزن الواحد بحيث تنتقى نتيجة اللاعب الافضل ان كان هناك ترتيب فرق فيصل عدد المشاركين الى 150 ملاكما في حين اقتصر العدد حاليا لدرجة بالكاد يصل عدد المشاركين الى 50 لاعبا، ولكل هذا تأثيره السلبي على اللعبة لكنه واقع فرضته الازمة واعمال الارهاب وعصاباته التخريبية ما يتطلب منا ضغط النفقات وترشيد الاستهلاك، لكننا على ثقة بقيادتنا ورياضينا وقدرتهم على اعادة البريق لكل مفاصل العابنا وتحقيق افضل النتائج في اقوى المحافل بعد ان يكون وطننا قد انتصر على الارهاب ومموليه ومشغليه وداعميه وطهر ارضه من رجسه الظلامي الاسود.‏‏

المزيد..