على مدى ثلاثة أيام أقامت هيئة الأولمبياد الخاص السوري دورة أولمبيادها الثالث على ملاعب و صالات العاصمة، وذلك بجهود كبيرة تستحق الشكر و التقدير.
ولاشك في أن الاهتمام بهذه الفئة (ذوي الاحتياجات الخاصة)،
و العمل الدؤوب على دمجهم في المجتمع كهدف إنساني أولاً، بالإضافة إلى أهداف أخرى اجتماعية ووطنية شيء لابد من الوقوف عنده مطولاً، و بالتالي الانحناء والشكر الجزيل للسيدة الأولى أسماء الأسد صاحبة الرعاية الكريمة و الدعم اللامحدود في هذا المجال.
لقد أثبتت التجارب، و كذلك النشاطات المختلفة التي أقيمت في السنوات السابقة أن الإنسان مهما كان حاله يستطيع أن يقدم الكثير، ولكنه بحاجة إلى مد يد العون، و بحاجة أكبر إلى من يخرج منه طاقاته الكامنة ومواهبه المختلفة. وهذا الدور الذي تقوم به هيئة الأولمبياد الخاص من خلال مجلس إدارة مخلص وصبور، ومن خلال جنود مجهولين يعملون بصمت لكي يتحقق الهدف و تصل الرسالة. وهنا أذكر كلمات قالها السيد طريف قوطرش خلال لقاء تلفزيوني، إذ قال وهو يتحدث عن نشاط هذه الفئة و أهمية دورها في المجتمع إننا كلنا ذوو احتياجات خاصة.وهذا الكلام الكبير يدفعنا بقوة لكي نمد أيدينا ونتعاون لنكون أصدقاء كما الشعار الذي رفعه الأولمبياد الثالث، و عندما نكون أصدقاء بالفعل سنقدم لوطننا الحبيب سورية الكثير الكثير، وخاصة في هذه الأيام التي لاحت فيها بوارق النصر، و صار الحديث عن إعادة إعمار سورية حديث الجميع. فهيا لنتعاون كل في موقعه لنعيد إعمار وطننا الحبيب بقيادة رئيسنا المفدى الدكتور بشار الأسد.