حضرت قبل أيام ورشة العمل التي أقامها الاتحاد الآسيوي للصحافة الرياضية في ماليزيا، و التي تخص عمل الإعلاميات الرياضيات. وقد كانت الفائدة التي تحققت لي كبيرة من خلال هذه المشاركة،
والتي لابد لي معها من توجيه الشكر للاتحاد الآسيوي للصحافة الرياضية و على
رأسه الأستاذ محمد قاسم، الذي يعمل و يسعى منذ استلامه دفة القيادة على تطوير العمل الإعلامي ، وإعادة الهيبة و الاعتبار لاتحاده.
إلى جانب هذا سجلت عدة ملاحظات أذكرها هنا كصور جميلة جعلتني في غاية السعادة.
أولى هذه الصور تلك الكلمات العظيمة التي سمعتها عن بلدي الحبيب سورية، فقد شعرت و أنا أسمع الكلام من الزميلات المشاركات و من عدد من الشخصيات بالفخر و الاعتزاز لأنني ابنة سورية التي تحظى بالكثير من التقدير و الاحترام. وكان هناك تعاطف مع وطني الذي يتعرض لمؤامرة كبيرة كونية، وهذا ما عرفه و يعرفه الجميع، وخاصة من قابلتهم في ماليزيا و كانوا ممثلين لدول آسيوية و عربية مختلفة. وكان هناك الكثير من الإعجاب بصمود جيشنا الباسل ومن ورائه شعبنا العظيم.
صورة أخرى تمثلت في المعلومات التي قدمت، و التطور الهائل على صعيد الإعلام الرياضي، وهذا ما أثار في نفسي الغيرة على إعلامنا الرياضي، وجعلني أفكر في كيفية تطوير إعلامنا الذي لا ينقصه شيء، فالمواهب و الإمكانيات كثيرة و كبيرة، و لكن لابد من حسن التوظيف و مواكبة التطور العالمي ، وهذا يتطلب منا بشكل شخصي البحث عن النجاح و التفوق بالعلم و المثابرة.
وأخيراً فإن الدورة أو ورشة العمل التي كانت للصحفيات الرياضيات و التي تعرفت من خلالها على زميلات المهنة، تدعوني للعمل مع زميلاتي في الإعلام الرياضي في سوريا لنكون في الواجهة و موضع تقدير و احترام الآخرين، والتأكيد أن المرأة السورية جنباً إلى جنب مع الرجل في الوطن الحبيب.