بعد العقوبات التي فرضها اتحاد الملاكمة بحق كوادره…متابعون: هذه سياسة الكيل بمكيالين

متابعة : ملحم الحكيم:يوم كتبنا عما حدث في بطولة اشبال الملاكمة من مهاترات واعتراضات واساءات للتحكيم ولجنته …هلّ علينا العتب من كل حدب وصوب

fiogf49gjkf0d


ودافع اتحاد اللعبة عن نجاح بطولته معتبرها من انجح بطولاته نافيا كل ما ذكرناه من اعتراضات واساءات.‏


تناقض واضح‏


ولكن ولان شمس الحقيقة لا تحجب بغربال ظهرت اليوم مصداقية الموقف الرياضي وواقعيتها بنقل الاحداث ووقوفها على مسافة واحدة من الجميع، فان كان زعم اتحاد اللعبة ونفيه للاساءات وشدة الاعتراضات حقيقيا وبان البطولة من انجح البطولات …فلماذا اذا اقر اتحاد اللعبة هذة العقوبات بحق كوادره، فعاقب المدرب غصون بالتوقيف لمدة ستة اشهر عن مرافقة الفرق بسبب اعتراضه على نتائج المباريات واثارة الفوضى ببطولة الاشبال، كما عاقب مازن اسعد مدرب طرطوس بالغاء درجته كمدرب بسبب تهجمهه على الحكام، ليعاقب مدرب طرطوس ميسر سعد بالحرمان لمدة سنة من وجوده باي من صالات البطولات العامة ومرافقة الفرق لمدة ستة اشهر وتأخير ترفيعة لمدة سنة كمدرب بسبب تكرار مخالفاته بالاعتراض والتي كان اخرها في بطولة اشبال الملاكمة ، اضافة الى ايقاف اللاعب اسامة العجي من اللاذقية عن النشاط الرياضي لمدة سنة لتهجمه على الجنة الرئيسية للحكام واعتراضه على نتائج المباراة في بطولة الاشبال وهذه ناحية، أما الأخرى فلطالما يريد اتحاد اللعبة ان يعاقب كوادره فلماذا انفى وجود الاخطاء ولماذا تأخر قرابة شهر عن اقرارها وهذا جانب اما الأهم فهو تغافل الاتحاد ولجنة حكامه الرئيسية عن معاقبة الحكام المخطئين وهذه حقيقة لايمكن نفيها فاتحاد اللعبة وعبر مايسمى لجنة الجوري غيير نتيجة مباريتين مايعني- ان كان اتحاد اللعبة على صوابية بالنتيجة التي بدلها- حتمية وجود خطأ تحكيمي أقتضى تبديل النتيجة وبالتالي كان لابد من وجود عقوبة للحكام المخطئين بين سلسلة هذه العقوبات الامر الذي كان من شأنه ان يوصف الجميع على السواء .‏



تأخير إيجابي‏


وفي هذا يقول خبرة ملاكمتنا وأمير سر اتحادها منذر الطباع: تقتضي اهلية القيادة الا نصل خلال تعاملنا مع اللعبة وكوادرها الى مرحلة العقوبة ولكن في حال عجزت عن تحقيق ذلك وتكررت المخالفات فلا بد من العقوبة، أما سبب تأخرها فهو من وجهة نظري ناحية ايجابية تدل على ان اتحاد اللعبة قد درس وتريث قرابة الشهر مخالفات كوادره وطريقة تعاملها مع البطولات وأمكانية عدم فرض العقوبة ليجد بختام الامر انه لابد من معاقبة المخطئ لتصويب الأمر وانجاح بطولات أخرى، وعن الأخطاء التحكيمية يقول الطباع بالفعل تعديل نتيجة مباريتين يحتم وجود أخطاء تحكيمية كانت المصدر الاساسي لهذه الاعتراضات والاساءات وكان لابد معاقبة هؤلاء الحكام في الوقت الذي اكتفى فيه رئيس لجنتهم بانه عاقب حكامه الذي اخطئوا بألا يسند لهم مهام تحكيمية في البطولة ذاتها اي منعهم من تحكيم باقي ادوار البطولة، وهذا لايكفي قياسا بالعقوبات التي فرضت بحق باقي الكوادر والتي وصلت لعقوبة الايقاف لمدة سنة والغاء الدرجة وتأخير الترفيع،‏


الكيل بمكيالين‏


مايؤكد حسب تعبير الكثيرين سياسة الكيل بمكيالين ضمن اتحاد الملاكمة ,وان كانت الحجة بان امر الحكام عائد للجنتهم الرئيسية التي من شأنها ان تحاسب كوادرها بالطريقة التي تراها مناسبة فتكفي من منعهم بالتحكيم في باقي مباريات البطولة ؟! فلماذا لم يكن الامر ذاته فيما يخص المدربين فيترك امرهم للجنة المدربين الرئيسية لتحاسب كوادرها بالطريقة التي تراها مناسبة ايضا بل اخذ الاتحاد على عاتقه مهمة معاقبتهم ما يؤكد من جديد ازدواجية المعايير في اتحاد اللعبة الذي- كما يبدو- تعلم درسا من بطولة اشباله وهي الا يقيم بطولة مركزية في صالة المنتخب يختطل فيها الحابل بالنابل فأصر وعبر بلاغه الاخير باقامة بطولة كأس الجمهورية للرجال بأحدى الصالات الرئيسية علّى وعسى ان يتحكم بمجريات البطولة وتنظيمها بالشكل الذي يبقى كل من كوادره في مكانه بعيدا عن الحلقة والحكام ولجنة الاشراف فلا تتكرر المخالفات السابقة التي تقتضي فرض مثل هذه العقوبات.‏

المزيد..