متابعة-محمود المرحرح:بعد أن اجتهدت الكاراتيه على نفسها بنظام جديد وضعها في مقدمة ألعابنا ،أخذت ترسم لمستقبل أفضل وواقع أجمل لتحقيق طموح لطالما تسهى إليه منذ سنوات وهو طرق أبواب العالمية واختراقها بثقة كبيرة ومهارة عالية ..
|
|
وهاهي تستعد اليوم لما حلمت به وترنمت أوصالها عليه لبطولة العالم طموحها الأكبر عبر بطولة دولية في إيران في السابع من الشهر القادم تكتسب من خلالها الخبرة الكبيرة من أبطال عالم واسيا وتكون جاهزة لمقارعة الكبار أواخر الشهر ذاته باندونيسيا..
اقترب موعد الامتحان المهم للكاراتيه، ويسعى اتحاد اللعبة بشكل مستمر إلى تامين معسكرات ولقاءات ودية يكتسب من خلالها اللاعبون الخبرة الإضافية والثقة بالنفس..
ويرى رئيس اتحاد الكاراتيه جهاد ميا في هذه المشاركة أهمية كبيرة من خلال احتكاك لاعبي منتخبنا مع أبطال آسيا والعالم ومثل هذه البطولات التي نشارك بها معظمها مصنف دوليا وتساعد في تصنيف لاعبينا عدا عن ذلك وحتى ولم تكن البطولة مصنفة دوليا فبمجرد المنافسة مع أكثر من عشرين دولة قوية باللعبة فهذا من شانه يعطي اللاعب خبرة إضافية وتساعده للاطلاع على أساليب جديدة في الرياضة.
وأشار ميا الى أن إستراتيجية الاتحاد التي يسير عليها منذ مطلع العام الحالي كان لها أثرا كبيرا في النتائج المحققة محليا وقد أنجزنا ثلاث بطولات وخارجيا من خلال مشاركة لاعبينا في بطولات دولية وإحرازهم جملة من الميداليات البراقة والثمينة.
وعاد ميا ليؤكد بان المشاركة القادمة في إيران ستكون استعدادا للاستحقاق الأهم الذي ينتظر اللعبة والمتمثل ببطولة العالم بالنمسا أواخر الشهر القادم وكذلك بطولة الفئات العمرية في مصر في الشهر ذاته وبطولة التضامن الإسلامي في أذربيجان العام القادم.
وعن بطولة الجمهورية للفئات العمرية التي اختتمت بالسويداء مؤخرا قال:تأتي هذه البطولة ضمن خطة الاتحاد واهتمامه بالفئات العمرية التي استحدث وأعاد لها بطولات من جديد من اجل توسيع القاعدة واكتشاف المواهب و العمل على صقل مهاراتها وتأهيلها للمنافسة لاحقا،والدليل على نجاح هذه البطولات المشاركة الواسعة وهذا جاء نتيجة افساح اتحاد اللعبة المجال لكل فريق للمشاركة بلاعب واحد على الاقل او ثلاثة لاعبين على الاكثر بكل وزن بهدف زيادة عدد المباريات والاحتكاك مع اللاعبين وبالتالي تامين فرص لحضور عدد كبير من المدربين .
وعاد ميا ليؤكد بان دعم المكتب التنفيذي لخطة عمل الاتحاد واستراتيجيته والتنظيم المؤتمت وتامين الظروف المناسبة للنشاطات وعدم السماح بالاخطاء والتقصير والحس الوطني لدى اللاعبين وتصميمهم على رفع علم الوطن عاليا كانت كلها وراء ما تحقق من انجازات للعبة .
