في نادي الجيش..عباس: نسعى دائماً نحو الأفضل لمختلف ألعابنا

لقاء -مفيد سليمان:يعد نادي الجيش أحد أركان الرياضة السورية فهو من جهة يحتضن الرياضيين من كل الألعاب ومن جهة أخرى يحصد الألقاب ويحقق الانجازات محلياً وخارجياً.

fiogf49gjkf0d


‏‏


ومع الاحتفال بعيد الجيش العربي السوري الواحد والسبعين التقينا العميد محسن عباس رئيس نادي الجيش المركزي وتحدثنا عن جديد هذا النادي وعن تفوق ألعاب وإخفاق أخرى وكان بيننا الحوار التالي:‏‏


أولاً كيف ترى نادي الجيش اليوم؟‏‏


من المعروف في نادي الجيش أنه يقوم على الالتزام والانضباط لتحقيق أهدافه والوصول إلى أفضل النتائج المرجوة وقد تكون هناك إخفاقات وتقصير هنا وهناك ولكن بكل تأكيد نحن نتابع ونشرف على كل شيء ونعمل على تذليل العقبات التي تعترض مسيرة ألعابنا وفرقنا من باب الحرص على الوصول إلى التميز وتأتي في مقدمة الألعاب كرة القدم والسلة وهذا ليس تقليلاً من أهمية الألعاب الأخرى بل هناك تركيز يفرضه المنطق والظروف على ألعاب فردية ولكن بالنسبة لكرة القدم والسلة فإن الشعبية التي تتمتعان بها يجعلنا أكثر اهتماماً ومتابعة لهما إضافة إلى أم الألعاب ألعاب القوى التي أرأس اتحادها.‏‏


وكما هو معروف يمارس النادي ١٨ لعبة بالإضافة إلى ثلاث ألعاب خماسية وقد فعلنا عضويتنا في الاتحاد الدولي العسكري «السينرم» ولهذا لدينا مشاركات عديدة في بطولة العالم العسكرية مطلع العام القادم.‏‏


إضافة إلى تأهلنا للنهائي السنوي والفروسية وكأس الاتحاد الآسيوي وتفوقنا بألعاب القوى والملاكمة والمصارعة والرماية واليد وغيرها من الألعاب.‏‏



وللعلم فإننا نجتمع بشكل يومي مع كوادرنا فهذا ضروري لنجاح العمل ونحرص على الاستماع للكوادر وتأمين ما يلزم لها حتى لا يكون هناك أي حجج وأعذار لأننا نسعى للتفوق باختصار نحن أشبه بخلية نحل وعلى عكس ما كان سابقاً قبل قدوم اللواء ياسر شاهين الذي تولى إدارة الإعداد البداني والرياضة … ونحن اليوم نتابع ونراقب ونعتمد مبدأ المكافآت لمن يستحق على مبدأ لكل مجتهد نصيب… نعم هناك تغيير اليوم في طريقة وأسلوب العمل وهناك تعاون من الجميع ليبقى نادي الجيش كما يعرفه الجميع مصنع الأبطال وصاحب الانجازات دائماً.‏‏


– وماذا عن رعاية نادي الجيش للمنتخبات الوطنية.. ألم يكن الحال سابقاً أفضل؟‏‏


على العكس فنحن نهتم بالمواهب ونرعاها لنرفد المنتخبات باللاعبين القادرين على تمثيل الوطن خير تمثيل في المحافل الدولية… والمنتخبات كلها في عيوننا ونحن دائماً نفتح ملاعبنا وصالاتنا في خدمة المنتخبات كما نضع الخبرات تحت تصرفها طالما أن هذا من أجل الوطن..‏‏


– إلى أي مدى أنتم راضون عن نتائج فرقكم في الألعاب المختلفة؟‏‏


نحن راضون تماماً عن ألعابنا فنتائجنا جيدة رغم كل الظروف ونحن دائماً ننافس ونتوج بالألعاب هذا مع الاهتمام بالقواعد حتى يكون هناك بديل يرفد الفرق كلها ومع العلم أننا نقدم كل شيء يساهم في تطوير اللاعبين والفرق والألعاب.‏‏


– يستقطب نادي الجيش الأطفال في مدارسه الصيفية ماذا عن المواهب التي تكتشف في هذه المدارس.‏‏


هذا سؤال جيد فنادي الجيش يضم أكاديميات لكل الألعاب والمواهب التي تكتشف تنظيم لها استثمارات وتسجل على كشوف النادي لتكون عناصر فاعلة في المستقبل ولعل خير دليل فرق الناشئين في النادي وفي كل الألعاب وهذه الفرق تضم مواهب وخامات واعدة ينتظرها مستقبل مشرق وهي ستكون في المنتخبات الوطنية، هذا بالإضافة إلى أننا في هذا نعتمد على ذاتنا.‏‏


– ما رأيك بنتائج مجد غزال وغفران محمد في الألعاب الأولمبية الأخيرة ولماذا لم نر رياضيين في المسابقات الأخرى؟‏‏


فيما يخص (مجد) أقول إنه تأهل بجهوده الشخصية ونحن راضون نوعاً ما عن أدائه لأنه لعب وسط عامل نفسي صعب فكل الشكر لهذا اللاعب الخلوق وهناك أشياء مبشرة في المستقبل ستكون مفاجئة ونتكلم عنها في وقتها…‏‏


أما بقية السباقات فنعمل على تطويرها ونهتم بكل لاعب على عكس بعض الاتحادات التي لم تقدم شيئاً.‏‏


وبالنسبة لغفران أنا لست راضياً عنها أبداً ويجب أن تهتم بنفسها وتعمل على تخفيف وزنها ونتائجها ليست على مايرام علماً أنها شاركت ببطاقة دعوة.‏‏


هل تستطيع التوفيق بين عملك رئيساً لنادي الجيش وهو يتطلب تفرغاً كاملاً وبين عملك رئيس اتحاد القوى؟‏‏


– عندما أشعر بأنني غير قادر على العطاء فبكل تأكيد سيكون هناك خيار الآن نعمل ونعطي وفي مراحل قادمة قد يأتي من يقوم بدورنا مع الإشارة إلى أن العمل في الرياضة أمر ممتع نعطي بلا ملل وبكل صدق وإخلاص فهكذا تربينا وهذه عقيدتنا في الجيش العربي السوري ومنذ عهد القائد المؤسّس حافظ الأسد وإلى عهد قائد مسيرة التطوير والتحديث الرئيس الدكتور بشار الأسد.‏‏

المزيد..