نجار اليد: حماة مفرخة للنجوم كانت ومازالت

دمشق – مالك صقر : ليس غريب على محافظة حماه أن يتصدر منتخبها بطولة اولمبياد الوطني بكرة اليد وخاصة بوجود أشخاص يعشقون اللعبة إلى ابعد الحدود وهذا ليس كلام إنشائي بل حقيقة

fiogf49gjkf0d


‏‏‏


ادر كناها على ارض الواقع منذ سنوات ومن الصعب علينا أن نذكر الأشخاص المخلصين والمتفانيين بعملهم الرياضي وخاصة في ناديي الطليعة والنواعير أحد معاقل اليد السورية هذه اللعبة تعرضت لظلم حقيقي نتيجة غياب البطولات لكن اللعبة لم تغيب عن أبناء حماه فظلوا محافظين ومتابعين في التمرين والتحضير لمعظم الفئات كما نعلم لذلك نجدها ترفد المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين على مدى عقود وتتويجهم اليوم في بطولة الاولمبياد خير دليل على صحة كلامنا هذا ، وعن هذا الإنجاز تحدث إداري المنتخب محمود نجار قائلاً :‏‏


رغم الظروف الحالية التي تمر ببلدنا الحبيب، إلا أن محافظة حماة لاتزال مفرخة للنجوم، وأكبر رافد للمنتخبات الوطنية، بدليل تربعنا على هذه البطولة لفئة الناشئين مواليد 2001- 2002، وبشهادة الخبراء وأهل اللعبة، كما أن منتخب محافظة حماة كان مميزاً من الناحية الفنية عن باقي المحافظات المشاركة في هذا الاستحقاق الهام، وتم اختيار سبعة لاعبين من أصل 12 للالتحاق في الفترة القادمة بمعسكر تدريبي للمنتخب الوطني، ما يدل على علو كعب كرة اليد الحموية على مستوى القطر، مع العلم أن الكثير من المغرضين كانوا يشككون بأن كرة اليد في حماة إلى تراجع، لكن والحمد لله حققنا الإنجاز الذي يسجل لكرة اليد الحموية، كونه أعاد الألق لهذه اللعبة، موضحاً أن هذا الإنجاز لم يأت من فراغ، وإنما جاء نتيجة تضافر جميع جهود الكوادر الرياضية في محافظة حماة، ابتداء من اللجنة التنفيذية للاتحاد الرياضي بحماة التي قامت بتهيئة الأجواء الاستعدادية الملائمة للمنتخب، وقبله نظمت بطولة المحافظة للأشبال بكرة اليد بغية انتقاء اللاعبين الأفضل للمنتخب، وبالفعل فقد أثبت هؤلاء اللاعبون علو كعبهم، فدخلوا مباريات البطولة بقوة وإرادة وتصميم عال، ابتداء من الدور التمهيدي الذي أقيم في مدينة دير عطية، حيث تصدروا مجموعتهم بجدارة، وانتهاء بالدور النهائي الذي أقيم في العاصمة، وكان إصرار اللاعبين واضحاً على متابعة الغاية المنشودة التي وضعوها منذ بدء البطولة، وهو تحقيق بطولة الاولمبياد الوطني الثاني للناشئين، وهذا ما تحقق بفضل سواعد هؤلاء الأبطال من أصغر لاعب في المنتخب،‏


‏‏‏


وانتهاء بكادره التدريبي الذي أحسن في قيادة المباريات، ووضع التعليمات اللازمة للحصول على هذه البطولة، فنال منتخبنا الميدالية الذهبية ودون أية خسارة أو تعادل وأضاف النجار: كلنا يعلم أن كرة اليد لدينا في مرحلة الهواية وليست محترفة، ما يجعل اللعبة متأخرة مقارنة بكرتي القدم والسلة، والمشكلة أنه لا يوجد من يقدم، وإذا وُجد فكرتي القدم والسلة أولاً،ووجه النجار في ختام حديثه الشكر الكبير لمدرب المنتخب حكم صباغ، ولمساعده جهاد قشاش، ولفرع حماة للاتحاد الرياضي ممثلاً برئيسها أحمد الولي الذي كان على تواصل دائم ومتابعة مستمرة يوماً بيوم مع السيد بسام جنيد، رئيس مكتب الألعاب الجماعية خلال مباريات الفريق للدور النهائي، الأمر الذي أسهم مساهمة فعالة برفع معنويات اللاعبين للحصول على هذا الإنجاز‏‏


يشار إلى أن أصحاب الإنجاز هم: براء البظ، وأيهم الكبب، وجواد البوشي، وساري دعدع، وعبد الغني زكار، وأمير قادر آغا، ومصطفى حلفاوي، وأحمد كنعان، ومحمد نجار، وعبد الناصر رمضاني، وحسين رشواني، ومعاذ عبد الرزاق‏.‏‏

المزيد..